ويدرس هذا الفصل ثلاث قضايا، الأولى: الظروف التي نشأت فيها المشكلة وفيه عرض للشكوى المستمرة من الضعف اللغوي ومحاولة تلمس أسبابها التي تشير في العموم إلى الضعف في القواعد. أما القضية الثانية: فقضية الشكوى من النحو، ولهذا جوانب مختلفة منها ما يتعلق بالمادة النحوية ومنها ازدحام المنهج بموضوعات غير وظيفية، والشكوى من طرق التدريس، ومن الاضطراب في تقرير المباحث النحوية في المنهج، ومن ذلك القصور في فهم مفهوم النحو نفسه، وكذلك قلة التدريبات، وما تتصف به كتب النحو من عدم ضبطها بالشكل. أما القضية الثالثة: فهي أهمية دراسة المشكلة وتنبع هذه الأهمية من أهمية النحو نفسه، ومن أجل ذلك لابد من دراسة مناهج القواعد في ضوء النظرة النظامية، ثم إجراء تقويم لمناهج النحو في الوطن العربي، وقد بيّن الباحث بعد ذلك الفائدة المرجوة من الدراسة [1] .
الفصل الثاني:الدراسات السابقة
لم يرد الباحث أن يقدم دراسته قبل أن يبين الجهود السابقة على عمله، فتحدث عن الدعوة إلى تيسير القواعد والمحاولات العملية في ذلك وما كان لها من نتائج، وتحدث عن الإسهامات المجمعية في هذا الميدان [2] .
الفصل الثالث:خطة البحث
(1) محمود أحمد السيد، تطوير مناهج تعليم القواعد النحوية وأساليب التعبير في مراحل التعليم العام في الوطن العربي (المنظمة العربية للتربية والثقافية والعلوم/ تونس، 1987م) ص13-45.
(2) محمود أحمد السيد، تطوير مناهج تعليم القواعد النحوية وأساليب التعبير في مراحل التعليم العام في الوطن العربي (المنظمة العربية للتربية والثقافية والعلوم/ تونس، 1987م) ص 46-70.