وأنهيت الندوة بتوصيات تتعلق بالطالب والمعلم والمنهج والمادة، وأساليب التدريس وتوصيات عامة، فأوصوا بفتح المجال للطلاب لدخول أقسام اللغة العربية، وبوضع حوافز للممتازين منهم، أما المدرس فالتدقيق في اختياره والنظر في ترقيته حسب عطائه العلمي وأثره في الطلاب، ومطالبته بالتزام الفصحى، ومطالبة المعلمين كافة بالتزام التحدث بالفصحى أثناء التدريس، أما المنهج فأوصوا باشتماله على بعض الاتجاهات الجديدة في تعليم اللغة، ومراعاة التطبيق، والتركيز على القواعد الشائعة، وأوصوا بالتزام الوحدة بين فروع علوم العربية، وبربط النحو بعلم المعاني، وبدراسة النحو من خلال النصوص، وبمراعاة سهولة العرض، وباستحداث مقرر للتدريبات اللغوية. أما أساليب التدريس فأوصوا بتنمية المهارات وباتخاذ الوسائل المشوقة والتسجيلات الصوتية، توجيه الطلاب للتحدث بالفصيحة، وبمحاسبة الطلاب في كل فروع العربية. أما التوصيات العامة فمنها العناية بنشر الثقافة، وتشجيع حفظ القرآن، ومناشدة وسائل الإعلام الاهتمام بالعربية، والاهتمام باللغة خارج المقررات الدراسية، وحثّ دور النشر على التزام الضبط بالشكل كل ما يوجه للشباب، إصدار مجلة تهتم بتدريس العربية، وإنشاء روضة أطفال في كل بلد عربي تعلم فيه الفصحى، الدعوة لعقد ندوات تناقش مشكلات العربية [1] .
والملاحظ أن التوصيات ليست في مستوى الجهد المبذول في البحوث التي عكف عليها الباحثون، والمشكلة في أي توصيات هي الانتقال إلى مرحلة التنفيذ.
ثانيًا:كتاب التطوير
يقع هذا الكتاب في (442) صفحة، ويتألف من ثمانية فصول؛ ولذلك من العسير عرض مادته على نحو مفصل لذلك سوف نكتفي بإعطاء موجز عن محتوى الفصول:
الفصل الأول: مشكلة الدراسة، وأهمية البحث
(1) ندوة مشكلات اللغة العربية على مستوى الجامعة في دول الخليج والجزيرة العربية (جامعة الكويت/ الفترة 4-6نوفمبر 1979م) ص 329-334.