فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 18

من عجز عن إحياء مسجد الحي كيف يفكر في إحياء المسجد القصي ؟! هذه (150) طريقة لنصرة الأقصى، وهي غيض من فيض مما كتبه المشاركون في برنامج أول اثنين (نداء الأقصى) ، وفاضت به عقولهم، وأنتجته قرائحهم، ولم ألتزم فيها بالإشارة إلى كاتبها، حيث الفكرة مكررة من أكثر من شخص، أو مجموعة من أكثر من اقتراح.

فيا أيها الأصدقاء.. هذه بضاعتكم ردت إليكم، فتقبلوها بقبول حسن، واسقوها مجددًا بغيث عقولكم، وعصارة مشاعركم، لتنقلنا إلى أفق أوسع في خدمة أمتنا ونصرة قضاياها، وجزيتم خيرًا من أحبة ، وبورك مسعاكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سلمان بن فهد العودة

15/5/1426هـ

150 طريقة لنصرة الأقصى

? دور الفرد:

1-الدعاء, وهو سلاح يغفل عنه الكثير، ويستقله البعض، وفي نتيجة استفتاء لبرنامج أول اثنين شارك فيه أربعون شابًا وفتاة تبين أن أعظم عمل أجمع عليه من وقَّعوا على الاستفتاء هو الدعاء، فالدعاء سلاح لا يخيب حامله، لكن يجب ألا نقول: لا نملك إلا الدعاء؛ بل نملك الدعاء، ونملك معه الكثير، ومن آثار الدعاء تحفيز نفوس الداعين لعمل المزيد.

2-إصلاح الذات والبدء بالنفس وتغييرها حتى يتغير ما حولنا.

يجب أن نتعود على الاستماع الجاد إلى الكلمة التي تقول: لقد نسيت قضية المسجد الأقصى، وعلينا أن نتقبل هذه المكاشفة بصدق.

3-إن الطالب الذي يتفوق في دراسته، ويساعد أمته على النهوض يساهم في تحرير المسجد الأقصى، والموظف الذي يعمل بشرف، والتاجر الذي يبيع بأمانة يسهمان في تحرير المسجد الأقصى، والأم التي تربي أولادها على الحق والفضيلة، وكل من يعمل عملا يساعد على تقدم هذه الأمة يساهم في تحرير المسجد الأقصى.

4-الصبر مهم لتنفيذ ما نريد تنفيذه، ومهم إزاء المشكلات التي لا نملك أمامها حلًا، حتى يأتي الله بالفرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت