5-إن قضية فلسطين جزء من قضية الأمة، فكل ما يُسهم في نهضة الأمة وتقدمها يُعد جزءًا من الحل، وعلينا أن ألا نظن أن اليهود هم سبب هزيمتنا، بل تخلفنا من قِبل أنفسنا سبب هزيمتنا في فلسطين وغيرها.
6-حضور المناسبات والأنشطة التي تعنى بفلسطين وقضية الأقصى أو متابعتها على الأقل.
7-من أجل أن نعرف كيف يتحقق النصر لا بد أن ندرك كيف وقعت الهزيمة، ولكي نرسم طريق الخلاص لابد أن نعرف كيف حدثت المعاناة.
8-لا بد من التفاؤل مهما كانت الأحداث:
يوميات في أجندة من القدس:
السبت حصار للبيت.
الأحد احتجاز للشباب.
الاثنين تدمير منزل.
الثلاثاء اقتلاع أشجار الزيتون المباركة.
الأربعاء صوت الرصاص يرعب الرضع.
الخميس امرأة تبكي على جثمان زوجها وطفلها.
الجمعة منع المسلمين من أداء الصلاة في الأقصى.
كل يوم يتناقص الطلاب من المدارس وتمتلئ المقابر كل يوم.
هذه يوميات (أم حزينة) .
يقابلها يوميات متفائلة:
السبت: قصف بقسام 2.
الأحد: أرق وقلق نتيجة صواريخ ياسين.
الاثنين: مظاهرة مليونية تبعث الرعب في نفوس المحتلين.
الثلاثاء: العيادات النفسية في المستوطنة مكتظة بالمرضى فتردي الأوضاع الأمنية سبب خللًا نفسيًا للصهاينة.
الأربعاء: اختطاف حارس المستوطنة في عملية مشتركة بين حماس وسرايا القدس وشهداء الأقصى.
الخميس: المستوطنة شبه خالية.
الجمعة: إعلان فك ارتباط والمستوطنة خاوية على عروشها.
النتيجة: هجرة معاكسة للصهاينة خارج أرض الرباط، هذه صورة وتلك أخرى واستحضارهما معًا يعدل الكفة.
9-وهذه دعوة أخرى للتفاؤل، وتجديد الأمل، والنظر إلى ما نملكه ونقدمه.
هم: يقتلون منا (( اثنين ) ).
ونحن: ندعو اثنين, ونرجعهم بإذن الله إلى طريق الاستقامة.
هم: يقتلون منا ثلاثة.
ونحن: نقرأ ثلاثة كتب ....
هم: يقتلون منا خمسة.
ونحن: نقوم الليل خمس ركعات ونكثر فيها من الدعاء.
هم: يقتلون منا عشرة.
ونحن: نتصدق على عشرة محتاجين.