فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 18

في هذه الوريقات أساليب عملية يحسنها الفرد والمجتمع ... الحكومات والشعوب .. خطوات تسير على قافلة من الأفكار تحملنا إلى حيث الشعور الحقيقي بالعمل لخدمة المسجد الأقصى ...

لا تستهدف حروف هذه الأسطر بث هم معرفي، أو توثيق تأريخي، أو قراءة تحليلية، أو استدراك فكري ...

إنما هي أفكار عملية التقطناها من فم طفل ... دعوة أم ... صرخة فتاة ... طموح شاب... آلام شعب ... آمال أمة ...

جمعناها نبغي من خلالها الارتواء بالقدرة على التأثير والتغيير؛ حتى ننتقل بأنفسنا من دائرة المشاهدة إلى دائرة العمل .

لا يهم إن كان حجم ما نقوم به يسيرًا أو كبيرًا .. المهم أن نبدأ في واقعنا بصناعة قيم العمل؛ لأن قلوبنا وأجسادنا لن تلامس حجارة المسجد الأقصى وأرضه المباركة إلا إذا سرنا على:"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".

سنقول عن عمل ما إنه صغير، ولكن لن نقول إنه غير ذي جدوى، فالفسيلة التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تغرس قد لا تصنع شيئًا بالنسبة لمجموع الأمة، ومع هذا أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بغرسها: « إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لاَ تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسهَا» أخرجه أحمد (12512) ، والبخاري في الأدب المفرد (479) .

ولكن لو أن كل أحد حاول أن يصنع شيئًا مما يدخل في دائرة المقدور عليه لرأينا عالمًا من الإيجابيات والتحولات الرائعة لا يخطر على بال .

لو بدأ الفرد إصلاح نفسه وعشرات الأصدقاء كيف سيكون حال شباب الأمة وفتياتها؟ لكن إذا عجز المرء عن إصلاح نفسه فكيف يحلم بالتغيير؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت