وتخفيفًا على الزوار والطائفين خصصت وزارة الحج والأوقاف غرفًا في الطابق الأرضي لتخزين مياه زمزم في أوعية ، وهذه الغرف متصلة بشبكة مياه زمزم ومجهزة ببراميل أغلبها من المعدن أو الفخار ، ويملأ الزمازمة قواريرهم من البراميل ويمرون على زوار بيت الله ليسقونهم ، وفي شهر رمضان وأيام الجمع وفي شهور الصيف تنتشر في الحرم مئات الدوارق لسقيا الزوار والعاكفين حول البيت للتعبد . [1]
مصادر ماء زمزم
يترواح عمق بئر زمزم من 19 - 20 مترًا ، وتنقسم مصادر البئر إلى ثلاثة مصادر كالتالي:
المصدر الرئيسي: وهو عبارة عن فتحة تتجه ناحية الكعبة المشرفة في اتجاه الركن المواجه لحجر اسماعيل وطولها 45سنتيمترًا وبها غور إلى الداخل ويتدفق منها القدر الأكبر من المياه .
المصدر الثاني: وهو عبارة عن فتحة بطول 70 سنتمترًا ومقسومة من الداخل إلى فتحتين ارتفاع كل واحدة منهما 30 سنتيمترًا باتجاه اجياد .
المصادر الفرعية: وهي فتحات صغيرة من أحجار البناء تخرج منها المياه ، توجد خمس منها في المسافة التي بين الفتحتين الأساسيتين وقدرها متر واحد ، كما توجد 21 فتحة أخرى تبدأ من جوار الفتحة الأساسية الأولى وباتجاه جبل قبيس والصفا والمروة حتى تصل إلى الفتحة الثانية .
وفي الحقيقة ، فإن هذه الفتحات الصغيرة تكون موزعه ، لا في مستوى واحد ، ولكن في مستويات مختلفة ، كما تتدفق مياهها بكميات متفاوتة .
... ويأتي ماء زمزم من خلال شقوق في صخور ما قبل الكامبري وتغطي هذه الصخور في مكة المكرمة بالحصى والرمل وبعض الرسوبيات الأخرى ، وتختلف سماكتها من مكان لآخر وتأتي مكوناتها من الصخور النارية المجاورة .
(1) زمزم شراب الأبرار ، الطبعة الأولى 1417هـ ، ص82 - 94 .