فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 57

وكان هناك اعتقاد خاطئ في ذلك الحين بأن مياه البئر لا يمكن استخراجها بواسطة المضخات ، وتم شراء مضخة من شركة الجفالي وأحضر والدي غطّاسا للقيام بتركيبها داخل البئر وذلك بعد الإنتهاء من بناء المظلة والخزانين وتركيب صنابير المياه وأصبحت المضخة بذلك تضخ ماء زمزم إلى خزان علوي من الزنك ومنه إلى الصنابير الموزعة حول البئر .

وبعد رفع المياه بواسطة المضخة أصبحت مياه زمزم أكثر عذوبة لأن الدلاء كانت تأخذ من سطح الماء أما المضخة فتأخذ من عمق مترين تحت سطح الماء .

وكانت المضخة تعمل بالكهرباء ، وليس لها صوت بسبب أي إزعاج للطائفين والعاكفين والمصلين ، ثم ركبت مضخة ثانية ، ويعتبر هذا الوضع تحولًا كبيرًا في تاريخ بئر زمزم لأنه بذلك تم تغيير أسلوب استخراج الماء من الصنابير ، وقد ظل الدلو يستخدم جنبًا إلى جنب مع المضخات لاستخراج الماء للراغبين في الشرب من الدلاء في ذلك الوقت"."

شبكة توزيع مياه زمزم:

تتكون شبكة توزيع مياه زمزم من مضخات ذات طرد مركزي مركبة على البئر وتدار بالكهرباء ، وقوتها 20 حصانًا وتتصل هذه الشبكة بخزان باب السلام وتمده بالماء في ماسورة من الحديد المجلفن قطرها ثلاثة بوصات ، وفي الأيام العادية تشتغل المضخات بين ست وسبع ساعات يوميًا ومتوسط الضخ 750 لترًا في الدقيقة ، أما في موسم الحج فإن المضخات تعمل لمدد أطول ، ومجموع عدد الصنابير التي تتكون منها شبكة التوزيع 194 صنبورًا منها 155 في غرف الزمازمة والخلاوي ، 39 صنبورًا في منطقة زمزم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت