... أقول: إن مسألة الحديث المعنعن خلافية لا إجماع فيها ـ فمثلا أنت الذي نقلت [1] : قال ابن رجب: قال الحاكم: قرأت بخط محمد بن يحيى: سألت أبا الوليد ( هشام ابن عبد الملك الطيالسي ) أكان شعبة يفرق بين ( أخبرني ) و ( عن ) ؟ فقال: أدركت العلماء وهم لا يفرقون بينهما". تدبر هذه العبارة المنقولة ، لماذا سأل محمد بن يحيى أبا الوليد ؟ لو كانت هذه المسألة مجمعًا عليها ما احتاج يحيى لهذا السؤال ، ثم النقل عن شعبة مختلف فيه انظر ديباجة التمهيد ، وقد ذكرتُه [2] ، فلولا المسألة مختلف فيها لما اختلف فيها قول شعبة ... وهكذا يظهر من أكثر نقولاتك في كتابك هذا أن المسألة خلافية ، حتى كلام مسلم إذا أمعنت النظر فيه لوجدت أن المسألة كانت خلافية في عهده ... وهذا القدر يكتفي { ... لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37) } [3] ."
... ما أريد إلا النصح ، وما توفيقي إلا بالله .
ــــــــــــ
... علقت هذه التعليقات خلال أسبوعين بتوفيق الله تعالى .
... ... ليلة 22/4/1427هـ ـ كتبه أحمد شاغف
المراجع
القرآن الكريم
إجماع المحدثين: الشريف حاتم ، دار عالم الفوائد ـ مكة
الأحكام: ابن حزم ، دار الآفاق الجديدة ـ بيروت
إرشاد الفحول: الشوكاني ، دار المعرفة ـ بيروت
الاعتصام: الشاطبي ، دار الكتب العلمية ـ بيروت
التاريخ الكبير: البخاري ، مصورة عن الطبعة الهندية
تحفة الأشراف: المزي ، الدار القيمة ـ الهند
التمهيد: ابن عبد البر ، الطبعة المغربية
حلية الأولياء: أبو نعيم الأصبهاني ، دار الكتاب العربي ـ بيروت
شروط الأئمة الخمسة: الحازمي ، مكتبة القدسي
شروط الأئمة الستة: المقدسي ، مكتبة القدسي
صحيح البخاري: البخاري ، انظر فتح الباري
صحيح مسلم: مسلم ، دار إحياء التراث العربي ـ بيروت
طبقات ابن سعد: ابن سعد ، دار بيروت ـ بيروت
(1) 2 ـ الإجماع: ص93 .
(2) 1 ـ ص40 .
(3) 2 ـ ق: 37 .