فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 43

... أقول: ادعاء الإجماع في هذه المسألة ليس بهين كما زعمت أو فهمت أو قلدت الإمام مسلمًا فيها يا شيخ حاتم لِلَّهِ فمجرد الرواية المعنعنة أو العمل بها بدون تصريح الصحة لم يكن دليلا لأحد أن يقول أو يستدل بها على الإجماع كائنا من كان إلا بقول صريح من المحدثين أجمعين: إن الحديث المعنعن بدون اشتراط العلم بالسماع بين المتعاصرين صحيح .

... ولا أطلب الدليل من قلد الإمام مسلما بدون معرفة دليله أو غيره آحادًا أو جمهورًا لأنه مقلد ، والمقلد حسبه كلام مقلَّده كما هو معروف في كتب الأصول .

... يا شيخ حاتم لِلَّهِ تذم التقليد والمقلدين وأنت تقلد في هذه المسألة بدون شعور فصدق عليك المثل"فر من المطر وقر تحت الميزاب".

دعوى الشيخ حاتم أنه وفق في مسألة

العنعنة إلى الصواب دون غيره

... قال الشيخ حاتم [1] :

..."ومن مناقشة تلك المسلمة وفقت إلى الصواب ( بحمد الله تعالى ) !! وعرضت هذا البحث تحت ست مسائل:"

... المسألة الأولى: تحرير شرط البخاري ( المنسوب إليه ) ... ـ إلى أن قال ـ وإلى مسائل البحث:

المسألة الأولى

تحريرُ شَرْطِ البخاري ( المنسوب إليه ) ، وشَرْطِ

مسلم ، وشَرْطِ أبي المظفَّرِ السمعاني

... أولًا: تحرير الشرط المنسوب إلى البخاري:

... نسب عامّةُ أهلِ العلم ممّن جاء بعد القاضي عياض ( ت 544 هـ ) ـ أخذًا من القاضي عياض ـ إلى البخاري أنه يخالف مسلمًا في الحديث المعنعن ، وأنه لا يكتفي بالشرط الذي بيّنه مسلم في صحيحه ، بل يُضيفُ شرطًا زائدًا عليه . ثم اختلفوا في ذلك: ... إلخ ) .

ما أصاب عامة العلماء الذين نسبوا شرط اللقاء

والسماع إلى البخاري في نظر الشيخ حاتم

(1) 1 ـ الإجماع: ص 10 ـ 13 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت