فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 67

إن ما نقله الخميني واقتطعه لنفسه من هذه الآية الكريمة لا تعلق له بأمر الإمامة من قريب أو بعيد، ولا رابط يربط بينهما، ولكن جناب الإمام رأى نفسه مضطرًا أن يلجأ إلى الدس والافتراء على أهل السُّنَّة والجماعة بكل جرأة ليسطر لنا تلك الاعترافات والشهادات على لسان أهل السُّنَّة، وإنما هي في حقيقتها لا تعدو أن تكون أوهامًا وخرافات لا وجود لها إطلاقًا على أرض الواقع.

ولرب سائل يسأل: أيصح للسني أن يبقى على سنيته وهو يشهد بنصوص قاطعة وصريحة أن عليًا ا هو المستحق للإمامة والخلافة دون سائر أصحاب النبي ص من الأئمة الراشدين المهديين؟!

إن صح هذا فلا يستبعد من يأتينا غدًا ليقول لنا: إن السني يبقى على سنيته وإن صاحب ذلك اعتراف منه بنبوة غلام أحمد قادياني بعد رسول الله ص!!

إن مما لا شك فيه أن هذا القول من الخميني هو محض الكذب والافتراء والتجني على أهل السُّنَّة والجماعة.

الرد على الجواب العاشر

قال الخميني: (الجواب العاشر [1] :

قال الله تعالى في سورة المعارج: * سَأَلَ 7@ح !$y™ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) & [المعارج:1] عندما سمع النعمان بن حارث أن النبي ص قد أوصى لعلي بالإمامة والخلافة من بعده، جاء إلى رسول الله وقال له: أمرتنا بلا إله إلا الله وقبلنا ذلك منك وأطعناك، وأمرتنا بالجهاد والحج والصلاة والصيام وقبلنا ذلك منك وأطعناك، فما رضيت حتى نصبت هذا الغلام وقلت:"من كنت مولاه فهذا علي مولاه"، فهل هذا القول منك أم هو من عند الله؟ فأقسم رسول الله بأن هذا أمر من عند الله، فرفع النعمان رأسه إلى السماء وقال: يارب إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء، فجاءه حجرٌ من السماء فقتله، فأنزل الله: * سَأَلَ 7@ح !$y™ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) & [المعارج:1] وقد وردت هذه القصة بتمامها في الكتب والمصادر التالية:

(1) كشف الأسرار (136-137) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت