1-التفسير الكبير للإمام الثعلبي [1] .
2-نور الأبصار للعلامة المصري الشبلنجي [2] .
3-حجة الوداع الجزء الثالث للحلبي [3] .
(1) قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"أجمع أهل العلم بالحديث أن الثعلبي يروي طائفة من الأحاديث الموضوعات كالحديث الذي يرويه في أول كل سورة عن أبي أمامة في فضل تلك السورة و كأمثال ذلك و لهذا يقولون هو كحاطب ليل". منهاج السُّنَّة (7/5) .
وقال صاحب مختصر التحفة الاثنى عشرية:"ولا يعد المحدثون من أهل السُّنَّة روايات الثعلبي قدر شعيرة، ولقبوه بحاطب ليل، فإنه لا يميز بين الرطب واليابس"، مختصر التحفة (ص:187) .
وقال ايضًا:"ولا يخفى ضعفه؛ لأن هذه رواية الثعلبي، ولا اعتبار لمراوياته في التفسير" (ص:208) .
(2) هو مؤمن بن حسن بن مؤمن الشبلنجي الشافعي، مولده في مصر سنة (نيّف وخمسين بعد المائتين وألف للهجرة) ووفاته في سنة (1291 هـ) وقيل (1308هـ) ، ومن أشهر مؤلفاته: (نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي الأطهار) .
ترجم له: الزركلي في الأعلام (7/334) وعباس القمي في الكنى والألقاب (2/353) وبروكلمان (Brock. S. 2:737) .
وقد نقلوا ترجمة الشبلنجي مما كتبه في ترجمتة لنفسه في مقدمه نور الأبصار، ولا يوجد في كتب التراجم ترجمه معتمدة غير التى كتبها عن نفسه مع أنه وصف بعلامة الشوافع من المتأخرين ولكن من اطلع على كتابه يرى أنه جمع بين غلو التصوف و التشيع.
(3) دلس الخميني وذلك بإيهامه أن الحلبي يرى صحة القصة ولم ينقل تكذيب الحلبي لها في كتابه: السيرة الحلبية (3/309) ، فليراجع.