ألم يقل الشيعة وأنت معهم أن أبا هريرة ا هو من ألد الأعداء لعلي ا وأهل بيته؟ [1] .
إن الحقيقة التي لا مراء فيها: أن هذا الكلام لا يعوِّل عليه في قليل أو كثير، وأن التناقض والاضطراب واضح فيه كل الوضوح.
الرد على الجواب التاسع
قال الخميني: (الجواب التاسع [2] : سنذكر هنا الآيات القرآنية التي تنص على إمامة علي، والتي يقر بها أهل السُّنَّة كذلك..
قال الله تعالى: * أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ & [المائدة:3] الآية.
حيث ذكر صاحب كتاب غاية المرام [3] (الباب التاسع والثلاثون) ستة أحاديث من كتب أهل السُّنَّة والتي تثبت إمامة علي وتشهد بأن هذه الآية ما نزلت إلا في هذا الشأن، حيث تزامن ذلك مع وصية النبي لعلي بالإمامة عند غدير خم، وقد جاء في أكثر هذه الأحاديث قوله ص"الله أكبر, بعلي كمل الدين، وتمت النعمة، ورضي الله برسالتي والولاية لعلي"..!).
ردنا عليه:
(1) أبو هريرة لعبد الحسين شرف الدين (ص:41) .
(2) كشف الأسرار (ص:136) .
(3) كتاب: (غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام) للسيد هاشم البحراني.