فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 67

ولا يستبعد بعد ذلك عندما يرى أولئك الذين اعتنقوا الإسلام طمعًا في الرئاسة ونيل المكاسب أنهم سوف لن يصلوا إلى تحقيق مقاصدهم ونيل ما يرغبون، سوف يشكلون حزبًا معارضًا بل أحزاب تعمل لهدم الإسلام ونقضة، وبهذا فإن عليًا وأتباعه من المؤمنين لن يقفوا مكتوفي إلايدي أمام هذا الوضع القائم، وبالتالي سوف تقوم الانتفاضة لرفض هذا الوضع الفاسد، مما يؤدي بالتالي إلى القضاء على النصف الآخر من الإسلام..!!

وخلاصة القول: إن تطرق القرآن لذكر علي والإمامة ومجيئهما فيه أمر مخالف للمصلحة وما تقتضيه من حكمة، بل ومضر بالإمامة نفسها).

ردنا عليه:

أولًا: إن الله تعالى لا يقبل من عبده نصف الدين إذ إنه لا فائدة في ذلك، كما لا يقبل سبحانه تعالى الصيام إلى وقت الظهر، ولذا فإن الله تعالى لا يرضى نصف الدين المتمثل بأبي بكر وعمر ب (كما تزعمون) إذ إنه لا فرق بين من كفر بهذا الدين جملة، وبين من آمن بنصف هذا الدين وكفر بالنصف الآخر، بل قد يكون الكفر بنصف هذا الدين أشد من الكفر به جملة وأعظم ضررًا، والذي نقصده هنا: أنه ليس لله ـ حاجة في حفظ نصف هذا الدين إذا كفر عباده بالنصف الآخر ولم يرتضوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت