ل- الموازنة في علاج الحدث وفقه الأولويات فلا يعقل أن تتجه الأمة كلها إلى الحدث ونطالب كل القدرات والطاقات أن تتجه للحدث وتترك كثيرا من الأمور فيستغل البعض اتجاه الأمة نحو حدث من الأحداث وانشغالها به لبث سمومه .
م- الحذر كل الحذر من الشائعات في كل ما يتعلق بالحدث والتثبت في الأخبار والتلقي من المصادر الأصلية والمعتمدة في كل باب .
ن- استغلال الأحداث في نصح الأمة وتعليقها بربها وخالقها وأنه إليه المفزع و لا كاشف لما أصابها إلا هو وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم .
ص- الدعاء أولا وآخرا .
إلهي وخالقي هيئ لهذه الأمة من يجمع شملها ويوحد صفها أنت المؤمّل وأنت المرجئ .
إلهي وخالقي اكشف عن هذه الأمة الغمة عليك الاعتماد وبك الاعتصام .
القضية السادسة: كيفية التعامل مع أصحاب القضايا غير الأخلاقية ؟
الجواب:
أولا: لايجوز الشك واتهام الآخرين لمجرد ظنون كاذبة وقرائن واهية وضعيفة والنظر إلى الآخرين والمجتمع بنظرة سوداوية وتحميل حركاتهم وأقوالهم دائما على المحمل السيئ وأننا نحن الفضلاء الأتقياء الأنقياء وغيرنا هم العصاة المفسدون البطالون الهالكون .
ثانيا: ذكر أهل العلم رحمهم الله أنه يجوز الظن السيئ فيمن ظاهره الشر واما حديث ( إياكم والظن ...) فإنه يحمل على الظن المجرد عن القرينة والآية ذكرت إن بعض الظن إثم وليس كله إثم .
ثالثا: ألا نفتح باب الوشاية ونقل معايب الناس والأولى إن تأكد الخبر لدى الإنسان أن يستر عليه ويناصحه مرة وثلاثا ولا ييأس وألا يستهوينا الشيطان في ذكر المعايب بحجة الإصلاح أو التغيير ولا عمل فنقع في الغيبة وغيرها ونحن لا نشعر .
رابعا: النظر إليهم نظرة إشفاق ورحمة ومعاملتهم معاملة الطبيب مع المريض وأن الزمن زمن فتن والشهوة والشيطان من الإنس والجان ينازعان المرء في كل مكان ووقت وآن والله المستعان .