خامسا: تنويع طرق النصح ومحاولة كسب قلبه وليشعروا منا بصدق التوجيه والنصح من القلب .
سادسا: حاول أن تقوي فيه الجوانب الإيمانية والتعبدية فإن القلب إذا صلح صلح سائر الجسد ووصيتي للمربين أن يهتموا بصلاح القلوب وأعمال القلوب فقد كان عليه الصلاة والسلام يتخول أصحابه بالموعظة .
إن صح أن الوعظ أصبح فضلة *** فالموت أرحم للنفوس وأنفع .
سابعا: حاول أن تتعرف على حالته الشخصية والنفسية وتصارحه وتسمع منه .
ثامنا: حاول أن يناصحه غيرك إذا كان غيرك يعرف مشكلاته هذه وإن لم تُعرف فاختر إنسانا مناسبا لمناصحته ولا تصرح له بكل شي وأعطه بقدر ما يحتاجه في النصح لاكما يفعل البعض بذكر المعايب مفصلة والأخطاء كلها ماله صلة وما ليس له صلة ويدخل النية مايدخلها بحجة الإصلاح والله المستعان!.
تاسعا: إذا استفحل الأمر فاسلك الطرق النظامية التي تراها مناسبة له وقد ذكرت في فتح آفاق في أكثر من موضع الطرق المقترحة في ذلك . http://www.saaid.net/afkar/44.htm
عاشرا: التفريق بين الأخطاء والأشخاص والأماكن والأزمان والضرر المتعدي وغير المتعدي والمعصية الذاتية والمتعدية فكل هذه الأمور تكون مؤثرة في نوعية التعامل لعلاجها ولتكن نظرتنا دائما متوازنة ليس فيها إجحاف أو تساهل مفرط .
الحادي عشر: ألا نستعجل في إبعادهم عن المحاضن ولنقدر المصالح والمفاسد سواء في البقاء أو الإبعاد والمفسدة الصغرى تدرأ بالمفسدة الكبرى وغيرها .
الثاني عشر: التكتم على القضايا فالتكتم طريق لعلاجها في كثير من الأحايين وصلاح الفرد.
الثالث عشر: الدعاء أولا وآخرا بأن يكتب الله على يديك هداية الشخص وصلاح الحال وأن يدلك إلى أنفع الأمور وأحسنها ولنصدق مع الله في جميع أمورنا .
فائدة: يوجد مقال في شبكة الفجر في التعامل مع الأخلاقيات ولم أطلع عليه .
رابط المقال: http://www.saaid.net/aldawah/114.htm