الحادي عشر- أولًا و آ خرًا ودومًا الدعاء فهو سلاح المؤمن وقد يغفل كثير من الناس عن هذا السلاح ويتعلق بكثير من الأمور الدنيوية فيخفق والله المستعان .
القضية الخامسة: الأمة تعيش وتمر بأحداث عظام فكيف التعامل معها مع ما نراه من تخبط دائم ؟
الجواب: أضعه في نقاط وهي:
أ الفأل وعدم اليأس فالفأل طريق للنجاح واليأس طريق للإخفاق .
ب عدم الاستعجال في الأحكام قبل وضوح الرؤية كاملة .
ج- الاستفادة من الأحداث السابقة التي مرت بها الأمة .
د - جمع كلمة العلماء خاصة فيما يتعلق بالأمة والالتفاف حول العلماء وألا يكون الشباب سببا في تفريقهم ولوحظ أن بعض الطلبة يقلبون الحقائق على العلماء ويستعجلونهم في كثير من الأمور .
هـ- أن يفتح العلماء الربانيون أبوابهم للشباب وسماع مالديهم كما هو حال كثير من العلماء السابقين عليهم رحمة الله ويوجهونهم التوجيه السليم بدلا من أن يذهبوا إلى أصحاب البدع والجهل والمندفعين على غير منهج سليم .
و- التركيز على جانب المصالح والمفاسد ومراعاتها فالشرع جاء بها و العلماء هم الذين يقدرون المصالح والمفاسد .
ز- التفاف العلماء حول أصحاب الشأن .
ح- دراسة السيرة النبوية وكيف كان عليه الصلاة والسلام يتعامل مع الأحداث .
ط- نفرق بين الخطاب الخاص والخطاب العام ولكل مقام مقال وحدثوا الناس بما يعرفون .
ي- الواقعية في تحليل الأحداث ووضع الحلول والنتائج .
ك- بعد الأمة عن الفرقة والخلاف والتصنيف إذ هو شر وبلاء أوهن الأمة وأضعفها وشتت شملها وأشغلها عن قضيتها التي خلقها الله من أجلها و عرف العدو كيف ينخر فيها ويبث سمومه من خلالها فهل وعي دعاتنا وشبابنا ذلك و كنا في طرحنا وخلافنا وقضايانا معتدلين بدون إفراط ولا تفريط وهذا الذي نفتقده في كثير من الأحايين .