ثالثا: الحد قدر المستطاع من تحجيم المشكلة .
رابعا:عدم إعطاء المشكلة أكبر من حجمها والبعض يجعل من الأمر مشكلة وهو في الحقيقة ليس مشكلة بل بتفاقم حتى يصبح مشكلة أو في المقابل الاستهانة بالأمر حتى يكبر فالتوازن مطلب في ذلك .
خامسا: البعد عن محيط المشكلة وذلك له فوائد منها:
أ عدم توسيع المشكلة والتخفيف من حدتها.
ب الارتياح النفسي .
ت تقييم المشكلة والتفكير السليم نحوها من جميع الجوانب وأضرب مثلا لذلك ( لو أن إنسانا فوق قمة وتحته صراع بين عدة أشخاص فتجده يستطيع يقيّم الصراع بخلاف مالو كان داخل الصراع فيصعب عليه ذلك ) ناهيك عن الانفعال والغضب والانتصار للنفس وعدم الخضوع للحق أثناء المشكلة ولذا تجد الإنسان بعد فترة من الزمن عندما يفكر في أمر مضى يتحسر ويتأسف كيف تصدر منه تلك التصرفات وكان الأولى أن يفعل كذا وكذا .
سادسا- معرفة أسباب المشكلة لأن معرفة السبب طريق للعلاج بل هو العلاج .
سابعا-البحث عن العلاج.
ثامنا-البحث عن المتخصص في حل المشكلة بعد معرفة نوع المشكلة فمثلا إذا كانت المشكلة علمية تذهب لأهل العلم و إذا كانت طبية تذهب للأطباء وهكذا النفسية والتربوية والاجتماعية والمتعلقة بالوظيفة والعمل وغيرها .
تنبيهات في هذه النقطة .
1-لاشك أن الذهاب إلى غير أهل التخصص قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة وفشل العلاج أو يكون ضعيفا وقد يكون ناجحا في بعض الأحيان .
2-أن كثيرا من الذين يطرحون مشكلاتهم يخفون كثيرا من الحقائق ولذا لايكون العلاج ناجحا فلا إفراط ولا تفريط توضيح اكثر
3-أن معرفة تلك الأمور السابقة تسهل على المعالج الوصول للعلاج وفي أقرب وقت وتعطيه تصورا كاملا عن المشكلة .
تاسعا- التأني وعدم الاستعجال في اتخاذ الحلول والقرارات .
عاشرا- الإيقان التام بأن لكل مشكلة حل ولكن قد يكون الحل قاطعا ومنهيا للمشكلة وقد يكون مخففا للمشكلة إلى حد كبير .