(لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ(59)
أقسم سبحانه وتعالت قدرته، فقال: (لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ) ، أي ليدخلنهم اللَّه، وكأنهم ضيوفه يوم القيامة، وأكد ذلك بـ"القسم"و"لامه"و"نون"التوكيد، (مُّدْخَلًا) ، اسم مكان، وصفه بأنهم (يَرْضوْنَهُ) ، يستطيبون نعيمه، ويفكهون في خيره، وهو الجنة التي تجري من تحتها الأنهار، (وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ) ، بأحوال خلقه يعلم مؤمنهم وكافرهم، وهو حليم يغفر السيئات