فهرس الكتاب

الصفحة 5159 من 8373

(كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا) أي كأن لم يقيموا فيها غناء واستعلاء وكبرياء، ظانين أنهم استغنوا بأصنامهم عن كل شيء. (إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهم) أي أنكروه وجحدوه، ولذا عبر عن نفسه سبحانه وتعالى من غير الباء، وكأن العابد للصنم متذكر للَّه تعالى ولو ادعى أنه يؤمن بأنه الخالق وحده، وأنه واحد في ذاته وصفاته، (أَلا بُعْدًا لِّثَمُودَ) (أَلَا) للتنبيه، و (بُعْدًا) معناها طردًا وإهلاكًا؛ لأن البعد عن رحمة اللَّه تعالى هلاك وإهلاك.

إبراهيم ولوط

(وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ(69) فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ (70) وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (71) قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (73) فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ (74)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت