وأما إسناد كتاب (( السنة ) )لعبد الله بن الإمام أحمد: أنبأنا الأشياخ: محمد بن أحمد بن عمر القطيعى ، وعمر بن كرم بن أبي الحسن الدينورى ، وأبو نصر بن أبي الحسن بن قنيدة ، وعبد السلام بن عبد الله بن أحمد بن بكران الداهرى ، وغيرهم ، قالوا: أنبأنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي الهروى الصوفي ، قال: أخبرنا الشيخ الإمام شيخ الإسلام أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري من كتابه أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن القراب كتابة ، أخبرنا أبو النصر محمد بن الحسن بن سليمان السمسار ، وحدثنا أبو عبدالله محمد بن إبراهيم بن خالد الهروى ، حدثنا أبو عبدالله أبو عبد الرحمن عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل . وقد توسع أخونا الفاضل الشيخ أخونا الفاضل الشيخ محمد بن سعيد القحطاني في ذكر أدلة إثبات نسبة هذا الكتاب إلى مصنفه ، وأما إسناد (( الرد على الجهمية ) )فقد رواه أبو بكر غلام الخلال ، عن الخلال ، عن الخضر بن المثنى ، عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه .فلا أدري كيف أدعى السقاف أن في سند كتاب (( السنة ) )لعبد الله بن أحمد خضر بن المثنى هذا ، هل سبب ذلك جهلة وتسرعه ، أم محض كذبه لترويج بدعه ؟! .
( العاشر )
الجواب عن حديث (( يا ابن آدم مرضت فلم تعدنى ) ). الذي احتج به السقاف على وجوب التأويل
قال السقاف في مقدمته على كتاب ابن الجوزي: ( ثبت في(( صحيح مسلم ) ) (4/1990برقم 2569 ) عن سيدنا رسول الله ? أن الله تعالى يقول . (( يا ابن آدم مرضت فلم تعدنى ، قال: يارب كيف أدعوك وأنت رب العالمين ، قال: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده ، أما علمت أنك لوعدته لوجدتني عنده ... الحديث . فهل يا قوم يجوز لنا أن نقول: نثبت لله صفة المرض ، ولكن ليس كمرضنا ؟!! وهل يجوز أن نعتقد أن العبد إذا مرض مرض الله تعالى أيضًا وكان عند المريض على ظاهره وحقيقته ) .