وظنى أن هذا السلف قد حذر من هذه الكتب لأنها حوت مادل على العقيدة السليمة من نصوص شرعية وأقوال السلف بالسند ، فإن السند إذا صح ، ثبت القول بما ورد فيه ، ومثل هذا يخالف ما يذهب إليه المبتدعة من الأشاعرة والماتريدية ، ومنهم السقاف . وسوف يأتي الرد على ما ادعاه السقاف من أن كتاب (( العلو ) )للذهبي من أول ما صنفه وأنه رجع عنه في مصنفاته ، ومثله كتاب ابن خزيمة في باب (( إثبات صفة العلو للرب تعالى ) ).
( التاسع )
تلفيق السقاف إسنادًا مزورًا لكتاب السنة لعبد الله بن أحمد للتشكيك في صحة نسبته
قال: (كتاب السنة المنسوب لابن أحمد ، والذي في سنده الخضر بن المثنى وهو المجهول ) .
قلت: إسناد كتاب السنة ليس فيه الخضر بن المثنى ، وإنما (( كتاب الرد على الجهمية ) )هو الذي في سنده الخضر بن المثنى .