الصفحة 35 من 47

... 1- اعطاء المرأة حقوقها التي حرمت منها في بعض المجتمعات، حيث فرضت الاتفاقية على الحكومات العمل على منع انتهاك حقوق المرأة وتعزيزها وحمايتها، وتثبيتها في قوانينها ودساتيرها . والجدير بالذكر أن المرأة في بعض المجتمعات الإسلامية حرمت من بعض حقوقها التي اعطاها اياها الإسلام نتيجة ظلم الرجل أو نتيجة الجهل وسيطرة بعض الأعراف والتقاليد البعيدة عن الدين .

ومن الحقوق التي اعطتها الاتفاقية للمرأة ، مايلي:

أ-الحق في التعليم: وهذا الحق الذي كفلته الاتفاقية من الأهمية بمكان .إذ لا زال هناك 66 مليون أمّي في البلاد العربية وحدها كما ذكرت الاحصاءات، كما أن هناك ملايين النساء على وجه الخصوص محرومات من هذا الحق الأساس [1] .

و الجدير بالذكر أن الإسلام قد حث المرأة على طلب العلم ، بل جعله فرض عين على كل مسلم ومسلمة دون النظر إلى السن أو الحالة الاجتماعية. كما أن الإسلام لم يفرق بين علم الرجل وعلم المرأة، بل إن الإسلام حرّم على الزوج منع زوجته من الخروج من البيت لطلب العلم أو أداء العبادات . علمًا ان العلم المطلوب من المرأة التسلح به لا يقتصر على العلم الشرعي فقط، بل هو يشمل أيضًا العلوم الدنيوية التي تحتاجها المرأة، إن كان من أجل عملها الدعوي، أو من أجل تربية أبنائها، أو من أجل كسب معيشتها .

... ب- الحق في الجنسية: حيث تمنح الاتفاقية النساء حقهن في إكساب أطفالهن جنسيتهن وحقهن في المحافظة على جنسيتهن في حال زواجهن من أجنبى .

(1) حسام الدين، زهير محمد عبد الله، تعليم الإناث في العالم الإسلامي، منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافية، ايسيسكو، 1423هـ ، 2003م, ص32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت