1-الولد غير الشرعي عند ثبوت بنوته بالنظر إليها قبل ثبوت بنوته بالنظر إلى أبيه [1] .
2-الولد القاصر لأم بقيت حيّة بعد وفاة الأب واتخذت الجنسية اللبنانية. إلا أن هذا الحق ظل مشروطًا بحصول الجنسية عن طريق مرسوم يصدر عن رئيس الجمهورية، وبعد إقامة مدة خمس سنوات بصورة مستمرة مع أولادها في لبنان [2] .
لقد أدى هذا التمييز بين المرأة والرجل في الحصول على الجنسية بالهئيات الأهلية المعنية الى إطلاق حملة"جنسيتي حق لي ولأسرتي"في مرحلتها الأولى عام 2005م. [3] ومرحلتها الثانية عام 2006م. من أجل توعية الرأي العام في هذه القضية ومن أجل"الضغط والتأثير على السياسات باتجاه تعديل القوانين وإقرار حق النساء بممارسة مواطنية كاملة ومنح الجنسية إلى الزوج والأولاد" [4] .
د- في قوانين الأحوال الشخصية
لم يكن مصطلح"الأحوال الشخصية"معروفا عند الفقهاء القدامى، بل إن هذا المصطلح هو من المصطلحات القانونية المعاصرة، ويقصد به"مجموعة الأوضاع والأوصاف الاجتماعية التي تميز الأفراد بعضهم عن بعض في المجتمع الذي يعيشون فيه، كونهم مواطنين أو اجانب، راشدين أو قاصرين، عازبين أو متزوجين أو مطلقين أو ارامل" [5] .
(1) هناك حالات تسعى فيها بعض الأمهات إلى الإدعاء بأن أولادهن غير شرعيين كي يستفيدوا من جنسية أمهم.
(2) مغيزل، لور، حقوق المرأة الإنسان في لبنان، م.س.، ص50.
(3) لا حقوق دون مواطنة، ولا مواطنة حقة دون جنسية، موقع"النساء في ظل قوانين غير المسلمين"على الشبكة العنكبوتية .
(4) إعادة تفعيل حملة جنسيتي حق لي ولأسرتي،"من أجل مواطنة كاملة"، حملة جنسيتي حق لي ولأسرتي، بيروت 29 أيلول 2006م.
(5) البيلاني، بشير، قوانين الأحوال الشخصية في لبنان، معهد البحوث والدراسات العربية، 1971م.، ص11.