فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 83

2-الحرية: أن يكون حرًا: وضد الحر العبد، والمراد بالعبد المملوك، ولو كان أحمرًا ، أو قبليًا ، فالعبد لا تلزمه الجمعة وذلك لما يلي: قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الْجُمُعَةُ حَقٌ واجِبٌ على كلِّ مُسْلِمٍ في جَماعَةٍ، إِلا أَرْبَعَةٌ عَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَوِ امْرأَةٌ أَوْ صَبِيٌّ أَوْ مَريضٌ» رواه أبوداود والبيهقي والحاكم وصححه .

3-الإقامة: فأكثر العلماء أن المسافر في غير معصية لا جمعة عليه .

4-القدرة على أدائها: وهذا يعني أن يكون الإنسان خاليًا من الأعذار المانعة من أداء صلاة الجمعة ومن هذه الأعذار:

1-المرض الذي لا يقدر معه على الوصول إلى مكان الصلاة ، أو يقدر عليه بمشقة غير معتادة .

2-الأعمى الذي لا يجد قائدًا وليس بقريب من المسجد ،فإن وجد قائدًا ولو بأجرة المثل وجبت عليه الجمعة.

3-الشيخ الفاني الذي لا يقدر على المشي ولا يجد مركبًا ، فإن وجد مركبًا ولو بأجرة لزمته

4-التخلف لتمريض مريض محتاج إلى من يمرضه عند الأحناف والحنابلة ، وزادوا خوف موت قريبه أو رفيقه ولا يحضره .

5-الخوف على مال له بال من سلطان أو لص أو ضياع ، ومن ذلك من خشي فساد طعامه الذي على النار ، أو زرعه الذي أطلق عليه الماء إن ترك ذلك وذهب إلى الجمعة ، وهو المذهب عند الحنابلة ، وكذلك إن استؤجر على حراسة .

6-شدة المطر والطين .

7 -كل رائحة كريهة بسبب مرض أو ثوم أو بصل نيئين ونحو ذلك ولا يمكن إزالتها ، وذلك لأنه لا يجوز لمن أكل شيئًا ذا رائحة كريهة تؤذي الناس والملائكة أن يدخل المسجد ، فإن أمكن إزالتها وجبت ، ويحرم أكل الثوم ونحوه يوم الجمعة إذا علم أو غلب على ظنه أنه لا يمكن إزالته قبل صلاة الجمعة لأن أكله يمنعه من واجب عليه .

8-الخوف من عدو ، ومن ذلك: الخوف من بيعة الحاكم الظالم وخوف المفلس من حبس أو ضرب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت