أمَّا التَّوَسُّعُ في سِيْرَةِ الشَّيْخِ رَحِمَهُ الله؛ ابْتِدَءًا مِنْ مَرَاحِلِ تِعْلِيْمِهِ، وانْتِهَاءً بِسَرْدِ كُتُبِهِ، وشُيُوْخِهِ، وتَلامِيْذِهِ ... إلَخْ؛ فَلَيْسَ شَرْطِي هُنَا .
( أقُوْلُ؛ وبالله التَّوْفِيْقُ:
هُوَ شَيْخُنَا العَلَّامَةُ الفَهَّامَةُ الفَقِيْهُ الأصُوليُّ شَيْخُ الإسْلامِ: أبُو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمانَ بنِ عَبْدِ الرَّحمَنِ بنِ عُثْمَانَ الوَهَيْبِيُّ التَّمِيْمِيُّ؛ مِنْ آلِ مُقْبِلٍ مِنْ آلِ الرَّيِّسِ مِنْ الوَهَبَةِ مِنْ قَبِيْلَةِ بنِي تَميْمٍ، جَدُّهُ عُثْمانُ اشْتُهِرَ بعُثَيْمِيْنَ .
وُلِدَ في (27/9/1347) ، أيْ: في السَّابِعِ والعِشْرِيْنَ مِنْ رَمَضَانَ لعامِ ألْفٍ وثَلاثَمَائَةٍ وسَبْعَةٍ وأرْبَعِيْنَ للهِجْرَةِ على صَاحِبِها أفْضَلُ الصَّلاةِ وأتَمُّ التَّسْلِيْمِ.
-أمَّا شُيُوْخُهُ:
فقد أخَذَ شَيْخُنَا رَحِمَهُ الله العِلْمَ على أيْدِي أئِمَّةٍ أجِلَّاءَ، وأكَابِرَ فُضَلاءَ، فَكَانَ على رَأسِهِم:
( الشَّيْخُ العَلَّامَةُ المُفَسِّرُ الفَقِيْهُ الحُجَّةُ السَّلَفِيُّ: عَبْدُ الرَّحمَنِ بنُ نَاصِرٍ السَّعْدِي رَحِمَهُ الله(1376) ؛ حَيْثُ أخَذَ عَنْهُ شَيْخُنَا رَحِمَهُ الله أكْثَرَ العُلُوْمِ الشَّرعِيَّةِ، بَلْ يُعَدُّ الشَّيْخُ السَّعْدِي رَحِمَهُ الله مِنْ أكَابِرِ شُيُوْخِ شَيْخِنَا العُثَيْمِيْنِ، وقَدْ تَأثَّرَ بِهِ تَأثُّرًا وَاضِحًا، سَوَاءٌ في سَبْكِ التَّألِيْفِ والتَّدْوِيْنِ، أو طَرِيْقَةِ الشَّرْحِ والتَّلْقِيْنِ، لاسِيَّما إذَا عَلِمْنَا أنَّ الشَّيْخَ العُثَيْمِيْنَ رَحِمَهُ الله قَدْ لازَمَ شَيْخَهُ السَّعْدِي قَرَابَةَ أحَدَ عَشَرَ عَامًا!