فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 70

فلن يعدم الوالون بيتًا يُجنُّني * * ولن يعدم الميراث مني المواليا

ويا ليت شعري هل تغيرت الرحى * * رحى المثل أو أضحت بفلج كما هيا 8

إذا مت فاعتادي القبور فسلمي * * على الرّيم أسقيتِ الغمام الغواديا 9

ويعود إلى حاضره، ويشتغل بنفسه، ويرجع إلى ذكر بلده وأهله، ويختم القصيدة بهذا المقطع:

قلِّب طرْفي فوق رحلي فلا أرى * * به من عيون المؤنسات مراعيا

وبالرمل منا نسوة شَهِدنني * * بكَين فَدينَ ا لطبيب المداويا

فمنهن أمي وابنتاها وخالتي * * وباكية أخرى تهيج البواكيا 10

وما كان عهد الرّمل مني وأهله * * ذميما ولا بالرمل ودّعتُ قاليا

يا سادة. لقد مات مع مالك في تلك السفرة آلاف وآلاف، ولا يزال الناس قبله وبعده يموتون، فينساهم ذووهم، ويسلوهم أهلوهم، وهذا الشاعر جعلكم تذكرونه، وتبكونه بعد ألف وثلاثمئة سنة، وأنتم لا تعرفونه.

وهذه هي عظمة الشعر، وهذا هو خلود الشاعر.

1.الغضى: نبت من نبت البادية. أزجي: أسوق سوقا رفيقًا. القلاص: الأبل. النواجي: السريعة.

2.هو سعيد بن عفان، وباع الظلالة بالهدى، أي اهتدى بعد الضلال، لأن ما تدخل عليه الباء يكون هو ثمن المبيع

3.هما موضعان في بداية البصرة

4.الرمح الرديني: منسوب إلى ردينة، وهي امرأة كانت تثقف الرماح، أي تقومها

5.خنذيذ: الفرس الطويل الصلب

6.سهيل نجم يطلع من نحو بلده

7.السدر: شجر كالأشنان يغسل بمائه الميت

8.مواضع في ديار قومه

9.القبر

10.باكية: زوجته وكانوا يكنون عن الزوجة

حجة الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت