الصفحة 15 من 20

وَ على الأمام أبي بَكْرٍ ، وهو أفضل / الصحابة واسمه عبد الله بن أبي قحافة يلتقي 14 مع النبي صلى الله عليه وسلم في مرة ، القرشي ويقال له: عتيق ؛ لعتاقة وجهه ، أي جماله ، وقيل: لأنه صلى الله عليه وسلم قال فيه: مَنْ سرَّه أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى أبي بكر ، وصدِّيق لمبادرته إلى تصديق النبي صلى الله عليه وسلم في جميع ما جاء به ، في سِيرَتِهِ: أي طريقته التي منها مبادرته للإسلام وَ في لِسَانِ مَقَالَتِهِ اللَّهِجِ بكسر الهاء: أي المثابر [1] على الصدق ، فاللَّهِج صفة لسان ، وبالغ فيما قاله ، فجعل لسانه ظرفًا للصدق ، فلا يتحرك إلاّ به .

وَأَبي حَفصٍ وَكَرَامَتِهِ ... في قِصةِ سارِيَةِ الخُلُجِ

وَ على الإمام أَبي حَفصٍ: عمر بن الخطاب ، يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في كعب ، القرشي وَكَرَامَتِهِ: أي المعروفة الظاهرة ، في قِصةِ سارِيَةِ أبي حفص حصن ، أو زُنيم الديلمي من أنه كان يوم الجمعة يخطب بالمدينة ، فرأى العسكر فجعل يصيح: يا سارية الجبل ، الجبل فصعد سارية وجنده الجبل ، وقاتلوا الكفار ، وهزموهم ، فكتبوا بذلك إلى عمر ، وجاءه البشير بعد شهر ، وأضاف سارية إلى الخُلُجِ بفتح اللام: وهو أن يشتكي الرجل عظامه من عمل ، أو طول مشي .

وَأَبي عَمرٍ وَذِي النُّورَينِ ... السُتَحيي المستَحيَا البَهِجِ

(1) كتبت الثائر ، وما أثبتناه من الأضواء البهجة ، وهو الصواب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت