اى شئ له مكونات وله طاقه دافعه تشغله لو انقطعت هذه الطاقه عنه توقف .ولنضرب مثلا السيارة السيارة لها وقود ولها تيار كهربى ولها أجزاء ميكانيكيه, فعند حدوث عطل فيها من الحماقه ان ننظر الى الاجزاء فقط ونغفل النظر الى الكهرباء والطاقه المحركه , بل على العكس تأثير الطاقه المحركه والكهرباء التى تسرى من الدينامو اكبر بكثير, لان السياره يمكنها السير عند فقد احد الاجزاء غير الجوهريه ولكنها تتعطل عند انقطاع الطاقة عنها.
كذلك الانسانفإن الطب الحديث (كما يطلقون عليه) ينظر الى اجزاء الانسان ويتغافل عن روحه والطاقة التى تسرى فيه على عكس المفروض ان يكون.
الانسان في الحقيقه ليس مجموعه من الاجهزه كما يصفه الطب الحديث,انما الانسان جسد وروح وقلب وعقل كما تعلمنا من القران الكريم,فإذا حدث عطب في أحد هذه المكونات حدث المرض نتيجة الخلل في طاقه الإنسان.
فإذا أخذنا كل عنصر ونظرنا كيف يؤثر في الإنسان فهذا يوضح الامر أكثر.
ولنبدأ بالروح
الروح:
بالطبع أنا لن أتكلم عن كنه وماهيه الروح لان ذلك منهي عنه ولان عقولنا البشرية ليست مؤهله لذلك.
إنما سأتكلم بإذن الله عن كيف تؤثر الروح في الإنسان.
إن الروح هي أقوى عناصر الإنسان وهى التي تؤثر على تفكيره وعلى عواطفه وعلى جسده, وكما نعلم هي التي تعطى للإنسان الحياة , .والروح تتقوى بأشياء وتضعفها أشياءوإذا ضعفت الروح أو تقوت أثرت في طاقه الإنسان وحدث المرض .سواء كان المرض نفسيا أو جسديا.
كما قلنا من قبل انه بما ان الروح نفخه من روح الله تعالى إذن يقويها صلتها بالله ويضعفها بعدها عن الله بما في ذلك كل الطاعات, بشرط الإخلاص لله تعالى, وذلك لان الطاعه تجعل هناك انسجام بيننا وبين الكون , وكل المعاصي تحجب الإنسان عن الله تعالى,لانها تجعلنا في حاله تنافر مع الكون ومع انفسنا.