فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 81

تلك الطاقة تسري في جميع أنحاء الجسم بل وفي كل خلية من خلاياه، وعليها تتوقف حياة الإنسان، وعند تعثرها في نقطة من نقاط مساراتها المختلفة بالجسم فإن الإنسان يشعر بالألم في تلك المنطقة ويحدث المرض وهذا دليل على التأثير المباشر على الجسد لان معنى الحيان ان تكون الروح والجسد كيان واحد والموت يحدث عن انفصالهما عن بعضهما.

نعود مره أخرى للأيه ,في هذه الايه نجد شقين (سويته) من الطين والمقصود الجسد. (نفخت فيه من روحى) الروح والطاقه التى تسرى في هذا الجسد,وهذه الروح وهذه الطاقه , فماذا يعنى هذا؟هذا يعنى ان للانسان طاقه لا محدوده وسر هذه الطاقه انه موصول بالله .

ولكن هناك شرط ليتحقق ذلك .وهو طاعه الله سبحانه وتعالى لماذا؟لان الطاقه التى هى من الله تتقوى وتأخذ قوتها من الاتصال بالله تعالى, والاتصال بالله تعالى يكون بطاعته سبحانه والتخفف من الذنوب التى تشد الجسد الى أسفل.

فعندما يطيع الانسان ربه الذى خلقه وهو أعلم به لانه هو الصانع الذى صنعه.فإن أموره الدنيويه تستقيم لان خالقه أعلم بما يصلحه وما يفسده.

ومن ذلك صحه الانسان,فنرى الله تعالى أمر البشر في القران بأشياء دنيويه كثيره مثل تحريم الخمر والميته ولحم الخنزير,وهى أمور ليست من قبل التعسف في الاحكام ولكنها امور خاصه بإصلاح صحه الانسان وهذا أمر واضح.

لكن هناك أيضا اشياء يأمرنا الله بها تبدوا انها ليست لها علاقه بالصحه مثل التسامح وذكر الله والصلاة وكل الأمور الاخرى ,ولكن هذه الامور في حقيقه الامر وثيقه الصله بالصحه.وذلك لان الانسان كل لا يتجزأ.وهذا ما أريد ان أصل اليه.ان تكون نظرتنا للانسان كليه لا جزئيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت