إنه"أ. كريسي موريسون"رئيس أكاديمية العلوم بنيويورك ، وعضو المجلس التنفيذي لمجلس البحوث القومي بالولايات المتحدة سابقًا في كتابه المترجم إلى العربية"العلم يدعو للإيمان":"..فأولًا نضع في هذا المعمل أنواعًا من الطعام كمادة غفل (خام) دون أي مراعاة للمعمل نفسه ، أو تفكير في كيفية معالجة كيميا الهضم له! فنحن نأكل شرائح اللحم، والكرنب، والحنطة، والسمك المقلي، وندفعها بأي قدر من الماء.. وقد نضيف إلى كل ذلك كبريتا وعسلًا أسود، كدواء في الربيع. ومن بين هذا الخليط تختار المعدة تلك الأشياء التي هي ذات فائدة، وذلك بتحطيم كل صنف من الطعام إلى أجزائه الكيماوية ، دون مراعاة للفضلات ، ويعيد تكوين الباقي إلى بروتينات جديدة تصبح غذاءً لمختلف الخلايا ، وتختار أداة الهضم الجير والكبريت واليود ، والحديد وكل المواد الأخرى الضرورية وتعنى بعدم ضياع الأجزاء الجوهرية، وبإمكان إنتاج الهرمونات, وبأن تكون جميع الحاجات الحيوية للحياة حاضرة في مقادير منتظمة، ومستعدة لمواجهة كل ضرورة. وهي تخزن الدهن والمواد الاحتياطية الأخرى، للقاء كل حالة طارئة، مثل الجوع.. وحين تتحلل هذه الأطعمة وتجهز من جديد، تقدم باستمرار إلى كل خلية من بلايين الخلايا، التي تبلغ في العدد أكثر من عدد الجنس البشري كله على وجه الأرض. ويجب أن يكون التوريد إلى كل خلية فردية مستمرًا وأن لا يورد سوى تلك المواد التي تحتاج إليها تلك الخلية المعينة لتحويلها إلى عظام، وأظافر ، ولحم ، وشعر وعينين، وأسنان ، كما تتلقاها الخلية المختصة ."