7ـ مسجد السُّلَمي، عُقِد فيه مجلس الإملاء لأبي سعيد أحمد بن إبراهيم بن موسى المقرئ الشاماتي (ت. 454هـ) ، سنة 441هـ يوم الجمعة بعد الصلاة، فأملَى سنين (1) .
8ـ مسجد أبي عبد الله المقرئ المعرف محمدِ بن إسماعيل بن أحمد (ت. 486هـ) بِمحلة الرمجار، كان يقعد فيه، ويقرئ الناس (2) .
9ـ مسجد المربّعة الكبيرة، عُقِد فيه مجلسُ الإملاء لأبي نصر منصور بن الحسين بن محمد المقرئ المفسر (ت. 424هـ) ، أعصار السبت إلى أن عجز عن الحضور بنفسه (3) .
10ـ مسجد النُّوقَانِي بِمحلّة الرمجار، كان يدرِّس فيه أبو القاسم إسماعيل بن زاهر بن محمد النوقاني النيسابوري (4) .
11ـ مسجد الصّرّافين المعروف بِمسجد الاصبهاني، عُقِد فيه مجلسُ الإملاء لأبي القاسم إسحاق بن عمر بن عبد العزيز الجميلي الشجاعي، فأملى مدة حتى عجز عن الحضور (5) .
ولم نرد الدخول في سرد هذه المدارس والمساجد التي تقام فيها مجالسُ الإملاء إلا لإعطاء الصورة الواضحة لأهمية المدارس والمساجد آنذاك، وأنّها كانت تُمثِّل أهم المراكز العلمية في ذلك الحين.
أما كبار علماء هذه البلاد ونوابغها، فقد تنوعت اختصاصاتُهم، فمن ذلك:
علم القراءات:
ـ أبو الحسن علي بن أحمد بن صالح القزويني (283ـ381هـ) ، الإمام المعمَّر، شيخ القراء. أخذ القراءات عن أبي عبد الله الحسين بن علي الأزرق، والعباس بن الفضل بن شاذان، وقدم بغداد فجالس ابن مجاهد، وبحث معه، وتصدَّر للإقراء دهرا طويلا (6) .
(1) المنتخب ص 101.
(2) المنتخب ص 73.
(3) المنتخب ص 477.
(4) المنتخب ص 144.
(5) المنتخب ص 168.
(6) غاية النهاية في طبقات القراء 1: 519ـ520؛ معرفة القراء الكبار 1: 347ـ349؛ سير أعلام النبلاء 16: 410ـ411.