10_ طمأنينة القلب والشعور بالسعادة، قال الله تعالى: { ألا بذكر الله تطمئن القلوب} الرعد 28.
11_ تزيين الايمان في النفس، وكره الفسوق والعصيان، قال الله تعالى: { واعلموا أن فيكم رسول الله، لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتّم ، ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم، كرّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان، أولئك هم الراشدون} الحجرات 7. وقد تقدم معنا كيف كره الله تعالى ليوسف عليه السلام الزنا والفسوق والعصيان وكيف حبب اليه الايمان فكان السجن أحب اليه من نيل وطره بالحرام.
12_ التوفيق لمصاحبة أهل الاخلاص، وصحبة الصحابة رضي الله عنهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولبعضهم البعض، من أوضح الأدلة على ذلك.
13_ تحمل الصعاب في الدنيا مهما اشتدت، ومن ذلك ثباته صلى الله عليه وسلم، وثبات الصحابة رضوان الله عليهم جميعا، والسيرة مليئة بالأمثلة.
14_ حسن الخاتمة، ومن ذلك حديث الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا، ثم أراد أن يتوب، فبسبب إخلاصه لله تعالى في التوبة، قبض وهو مقبل بقلبه الى الله تعالى.
15_ استجابة الدعاء، وقد تقدم في قصة الغلام المؤمن استجابات كثيرة لأدعيته وكذلك الثلاثة الذين في الغار وباب هذا واسع.
16_ التنعيم في القبر والتبشير بالسرور، وقد أوردنا في معالجة الرياء والاستبراء منه عن عذاب القبر ونعيمه من حديث البراء بن عازب، وكيف أن العمل الصالح يتمثل بصورة رجل حسن الوجه، حست الثياب، طيب الريح، ويقول: أنا عملك الصالح وهو عندما يبشر يقول: أبشر بالذي يسرك.
من الويلات الناتجة من الرياء
1_ هزيمة الأمة؛ فقد روينا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أسباب نصر الأمة الإخلاص، فإن لم يكن الإخلاص فالهزيمة والدمار.
2_ عذاب الآخرة: قال تعالى: { فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤون ويمنعون الماعون} الماعون، 4-6.