الدليل الستون: قوله تعالى: { َقالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى } [1] ووجود الصفة فرع عن وجود الموصوف ودليل قطعى عليه . مناقشة الدليل: سمع الشيء للشيء ، ورؤية الشيء لشيء لا تستلزم الوجود في نفس المكان فقد يسمع شخصين بعضهما البعض ، و هما ليسا في مكان واحد ، و قد يرى شخصين بعضهما البعض ، هما ليسا في مكان واحد .
الدليل الحادي والستون: قول النبي صلى الله عليه وسلم: اللهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ مِنْ النَّاسِ [2] مناقشة الدليل: اللهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ مِنْ النَّاسِ فهو يرى كل ما نفعله من فوق سماواته .
الدليل الثاني والستون: صرف كيد نسوة يوسف عليه السلام ،و ربط الله على قلب أم موسى عليهما السلام دليل على وجوده الحقيقي معنا ،و الله يوجد مكانيا مع كل ذرة يصور بناءها ويقدّر فيها قوَّتها ويحدد لها وظيفتها ودهرها ثم فناءها ثم إعادتها . مناقشة الدليل: إذا كان المخلوق يمكن أن يحدث فعلا عن بعد فكيف بالخالق ؟!!!!!!!!!
(1) - طه الآية 46
(2) - رواه البخاري في صحيحه