( وفي رواية أبي بكر: النار ) لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه" [1] ."
الدليل الثالث و الأربعون:
مجلة الطب النفسى الإسلامى (النفس المطمئنة) ص5 العدد/30/أبريل1992 حيث جاء فيها ( يقولون في المدرسة الوجودية للطب النفسى: أنا وأنت هنا الآن . وتقول المدرسة الإسلامية: أنا وأنت مع الله هنا الآن ) و في ذلك ضرورة إثبات المكان والقرب لله عزّ وجلّ .
مناقشة الدليل:
الله قريب منا بسمعه و بصره و علمه و مادام الله يسمع ما نقول و يرى ما نفعل و يعلم بما تكن صدورنا فهو قريب منا و إن كان فوق سبع سماوات يستجيب دعائنا وكم من داع دعى الله فاستجاب له و كم من مكروب اشتكى لله ففرج الله كربه وكم من مهموم فضفض لله ففرج الله همه القضية ليست قضية القرب المكاني فكم من قريب منك ، هو بعيد عنك وكم من بعيد عنك ، وهو قريب منك .
الدليل الرابع و الأربعون:
إثبات المكان والقرب لله عزّ وجلّ عقيدة يعرف قدرها رجال القضاء وفض المنازعات، الكلُّ يُؤدِّى ما عليه ويتسامح في حقوقه، الكل يخاف الله الذى معه ، ففيم المنازعات؟! . تولَّى عُمرُ بنُ الخطاب رضى الله عنه القضاءَ فلم يُعرَض عليه نزاعٌ واحدٌ فاستقال!!. كذلك يعرف قدرها رجال الأمن ومكافحة الجريمة ، وغيرهم ..، وغيرهم .
مناقشة الدليل:
العلم بأن الله معنا بعلمه ونصره و سمعه ، هو فوق سماواته يردع الناس عن المعاصي مادام الله يراك فكيف تعصاه مادام الله يراقبك فكيف تعصاه مادام الله يبصرك فكيف تعصاه ليست المسألة مسألة قرب وبعد المسألة مسألة اعتقاد بصر الله بعباده وعلمه بهم وسمعه لهم ومراقبته لهم لو مدير شركة عرف موظفيه أنه يسمعهم بأجهزة و يراهم بأجهزة فالكل يحذر أن يفعل ما يغضبه و إن لم يكن في الشركة بنفسه .
الدليل الخامس و الأربعون:
قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن وهذا هو دليل القرب الحقيقى .
مناقشة الدليل:
(1) - رواه مسلم في صحيحه رقم 179