-الحين. قال تعالى: { أَلا حينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ } [1] .
-الدهر. قال تعالى: { هلْ أَتَى عَلَى الإنسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا } [2] .
أما في السنة النبوية فإننا نجد هذا المصطلح قد ورد في أكثر من موضع، ومن ذلك:
-قوله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب» [3] .
-وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «يتقارب الزمان وينقص العمل، ويُلقى الشح، ويكثر الهرج» قالوا: وما الهرج؟ قال: «القتل، القتل» [4] .
هذا إضافة إلى ورود المفردات الزمنية الأخرى كالدهر [5] والوقت [6] ، ونحوها.
(1) سورة هود: الآية 5.
(2) سورة الإنسان: الآية 1.
(3) رواه مسلم. انظر: مسلم: صحيح مسلم، كتاب الرؤيا، حديث رقم 2263، ج4، ص1415.
(4) رواه البخاري. انظر: الصحيح مع الفتح، كتاب الأدب، باب رقم 39، حديث رقم 6037، ج12، ص72.
(5) ومن ذلك: ما رُوي عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث، يعني: «إن لزورك عليك حقًا، وإن لزوجك عليك حقًا» فقلت: وما صوم داود؟ قال:"نصف الدهر". رواه البخاري. انظر: الصحيح مع الفتح، كتاب الصوم، باب رقم 54، حديث رقم 1974، ج4، ص736.
(6) ومن ذلك: ما روي عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه- قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أيُّ العمل أحب إلى الله؟ قال: «الصلاة على وقتها» . رواه البخاري. انظر: الصحيح مع الفتح، كتاب مواقيت الصلاة، باب رقم 5، حديث رقم 527، ج2، ص190.