السؤال: هل أعيد الصيام من جديد مع أنني صمت خمسة وأربعين يوما حتى الآن؟
ج: لا تعيده؛ ولكن إذا تأكدت أنك تقضي ذلك اليوم فقط، وإن كنت معذورا بمعنى أنك ما تعمدت، وأنك لما علمت بأنه لم يؤذن توقفت أنت معذور، ولا ... تعيد ذلك اليوم. نعم.
س: أحسن الله إليكم.. هذه السائلة تقول: أنا امرأة مر على زواجي اثنا عشر عاما، وشاء الله ألا أنجب. طرقت أنا وزوجي أبواب المستشفيات، وصرفنا في سبيل ذلك أموالا كثيرة.
والآن يصر علي زوجي أن أجري عملية طفل الأنابيب وأنا أرفض هذا الأمر رفضا باتا؛ فما حكم هذا الإجراء؛ إجراء هذه العملية، أو إجراء هذا الأنبوب؟ وفقكم الله!
ج: ذكر مشائخنا أنه لا يجوز هذا الطفل؛ لأنه يلزم منه مس العورة، وقد لا يكون -أيضا- شيئا محققا؛ لأجل ذلك نرى أنه لا يجوز، وأن عليها ألا توافق زوجها على ذلك.
وإذا كان السبب من أحدهما فإنه يتسبب. إذا كان الزوج هو الذي فيه السبب فعليه أن يخلي سبيلها؛ لعلها أن ترزق أولادا، وإذا كان السبب منها هي فله أن يتزوج زوجة أخرى؛ لعله أن يرزق أولادا. الله تعالى قد ذكر أن من خلقه من هو عقيم: { وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا } [ سورة الشورى، الآية: 50 ] نعم .
س: أحسن الله إليكم. يا شيخ.. لو أن هذا الإجراء تم عن طريق الطبيبات النساء، وكانت الحجرة مأمونة، ولا -يعني- ينتقل هذا الماء إلا لهذه المرأة نفسها، هل -يعني- تتمكن من ذلك؟
ج: نرى أنه لا يجوز بحال، وأن كلا يقنع بما خلق الله. نعم.
س: أحسن الله إليكم.. يقول السائل: ما حكم الاستماع للأناشيد باستمرار؛ حتى أنه ربما يطغى على قراءة القرآن؟
ج: إذا طغى على قراءة القرآن فلا يجوز. وأما إذا كان يستمعها أحيانا هذه القصائد التي فيها مواعظ، وفيها إرشادات وأحكام وآداب؛ ففيها فوائد؛ ولكن لا يهجر لأجلها القرآن.
س: يقول السائل: ما حكم الاستماع لأشرطة الدف والزفاف والرقص في غير حفلات الزواج ولا العيد ؟