فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 215

ولتحقيق الإسلام بهذا المفهوم ونشره في العالم يتركز الاهتمام في مجال بناء وتجهيز القوات المسلحة الإيرانية «على جعل الإيمان والعقيدة أساسًا وقاعدة لذلك، وهكذا يصار إلى جعل بنية جيش الجمهورية الإسلامية وقوات حرس الثورة على أساس الهدف المذكور، ولا تلتزم هذه القوات المسلحة بمسئولية الحماية وحراسة الحدود فحسب، بل تحمل أيضًا أعباء رسالتها الإلهية، وهي الجهاد في سبيل الله، والنضال من أجل بسط حاكمية القانون الإلهي في العالم» ! «.... في مستهل القرن الخامس عشر لهجرة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وسلم) مؤسس الدين الإسلامي المحرر للبشرية، على أساس الأهداف والدوافع التي سبق ذكرها، على أمل أن يكون هذا القرن قرن تحقق الحكومة العالمية للمستضعفين وهزيمة المستكبرين كافة» !

إذن ففي الرؤية الإستراتيجية لحكام جمهورية إيران وآيات ومراجع المذهب الجعفري، الذين يرون بنظرية ولاية الفقيه، القرن الخامس عشر الهجري هو محل آمالهم لتحقيق «الحكومة العالمية» ! وهو ما يفسر تحركهم الدؤوب في كثير من البلدان للوصول إلى السلطة، في: أفغانستان، العراق، لبنان، سورية ، اليمن [1] ، باكستان!

(1) دخلت الحكومة اليمنية على مدار أكثر من عامين في مواجهات عسكرية مع ما عرف بـ «تنظيم الشباب المؤمن» الذي مثل امتدادًا للمذهب الجعفري الإثني عشري في اليمن، وقد أثبتت الوقائع والأحداث والتقارير الرسمية والإعلامية تورطه في علاقات خارجية مع إيران وحزب الله!

وعلى الرغم من رفع التنظيم شعار «الموت لأمريكا الموت لإسرائيل» لتشكيل ميليشيات قتالية! إلا أنه توجه بالتعبئة ضد النظام الحاكم والتيارات السنية! (راجع: تقريرنا عن تمرد الحوثي في اليمن، في التقرير الارتيادي الثالث(1427هـ) لمجلة البيان).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت