الأمين العام الأول لحزب الله، «من يقول في لبنان: إن إيران لا تتدخل كاذب! القرار ليس في بيروت وإنما في طهران» ! «حتى خلال ولايتي كان للقيادة المركزية في إيران موقعها في القرار، لكن حينها كان هناك انسجام في المواقف والقرارات، ولم نكن نعتبر أن القرارات تملى علينا، بل هي قناعاتنا، وحين يأتي أمر من الإمام الخميني أو غيره ممن يعينهم يقول لنا قاتلوا إسرائيل، فنحن لا نعتبره أمرًا بل هو من قناعاتنا» ! [1] .
إذن فتغييب إيران عن المشهد السياسي في لبنان هو تغطية للحقائق ومغالطة للواقع بل للتاريخ القريب!
لذا كان من الضروري الحديث والتعريج في مقدمة هذا البحث على إيران، إيران الثورة الإسلامية.. الرؤية والدور.
قراءة في دستور جمهورية إيران الإسلامية [2] ، الصادر في عام (1992م) :
«يعبر دستور جمهورية إيران الإسلامية عن الركائز الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية للمجتمع الإيراني» ، لذلك كان ولا بدَّ من قراءة هذا الدستور، باعتباره تجليًا لعقلية النظام الحاكم القائم في إيران بعيدًا عن الاتهام والتخرص!
(1) انظر: حوارًا مع صبحي الطفيلي، الشرق الأوسط عدد (9067) ، في (25/9/2003م) .
(2) المصدر: معاونية العلاقات الدولية في منظمة الإعلام الإسلامي- طهران، (1992م) ، نقلًا عن موقع إسلام أون لاين، وجميع العبارات الموضوعة بين قوسين مأخوذة بالنص من الدستور الإيراني.