وأما القاعدة الثانية: فهي تحفظ قلبك من لوثة المنكرات التي يقترفها من تحرصين على هدايته، وقد قال الله تعالى في تقريرها: ( وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره) الأنعام،الآية: 68. وفي هذه الآية يأمر الله عز وجل كل داعية أن لا يجلس في مجلس فيه منكر إلا إذا قام بإنكاره وحاول تغييره وإلا وجب عليه الإعراض عنه والتحول إلى موضع آخر يكون فيه بعيدًا عن رؤية المنكر. وبهذه القاعدة تدركين ـ أيتها الأخت ـ أنه يجب عليك أن تنكري ما ترينه من المنكرات (بالأسلوب الحكيم) حتى لا يتبلد الإحساس من كثرة ما ترين من المنكرات، فإن لم تستطيعي الإنكار فعليك بالإعراض.. فإن وسوس الشيطان في قلبك قائلًا: إن تركت المجلس فسيغضب عليك بعض الأهل والأقرباء ، فقولي له:"من التمس رضا الله بسخط الناس، كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضا الناس بسخط الله، وكله الله إلى الناس"صححه الألباني، وفقك الله وسددك وزادك إيمانًا وثباتًا على الحق، والله الموفق.
صوت إبليس
س: أنا فتاة أحب الخير وأدعو إلى الخير وأستمع للأشرطة الدينية ولكن أستمع للأغاني وقد حاولت استبدالها بالأناشيد ولكن لم أتركها... فهل من نصيحة؟!