هذا من أثقل ما يكون ، ومع ذلك قبل الرسول - عليه الصلاة والسلام - ، لأنهم أبوا أن يجروا الصلح إلا على هذا ، فما قدموا تنازلا وكانوا معاندين ، وقد أقسم عليه الصلاة والسلام - حين بركت الناقة ألا يسألوا خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أجابهم ، ومن ثم فعل عمر ما فعل نحو هذا الشرط ، على كل حال المقصود هو أن الإنسان ينبغي له أن يدعو إلى الله لله لا لنفسه ].
فائدة 20:
أقسام العلماء .
قال - رحمه الله تعالى -:
[ العلماء فيما نرى ثلاثة أقسام:
1-عالم دولة: وهو الذي ينظر ما تشتهيه الدولة ، فيلوي أعناق النصوص إلى ما تريد .
2-والثاني: عالم أمة: وهو الذي ينظر إلى ما يصلح للناس ويروق لهم ، فيحرف النصوص من أجل أن يوافق أهواء الناس ، وهذا كثير .
3-الثالث: عالم ملة: وهو الذي يقول بالملة ، وينتصر لها ، وهذا الأخير هو العالم الرباني ] .
الفائدة 21:
موضع في القرآن يحسن الوقوف عليه .
قال - رحمه الله تعالى -:
[ قوله تعالى: { وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب } هنا يحسن الوقف ، ثم تبتدئ فتقول: { وما هو من الكتاب } لأن قوله: { وما هو من الكتاب } رد لقوله: { لتحسبوه من الكتاب } .
وقوله تعالى: { ويقولون هو من عند الله } قف أيضا { وما هو من عند الله } ابتدئ] .
الفائدة 22:
معنى { يلوون ألسنتهم } .
قال - رحمه الله تعالى -:
[ واللي نوعان:
1-لي معنوي ، وهو التحريف المعنوي .
2-ليٌّ لفظي ، وهو التحريف اللفظي .
وجعل بعض العلماء من اللي اللفظي: أن تتلو النصوص غير القرآنية بتلاوة النصوص القرآنية ، يعني مثلا ، تقرأ الحديث وكأنما تقرأ القرآن ، لأنك إذا قرأت الحديث بنغمة قراءة القرآن أوهم السامع بأنه قرآن ، فيدخل ضمن قوله { يلون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب } .
الفائدة 23:
معنى ( ما كان ) ، و ( ما ينبغي ) في الكتاب والسنة .
قال - رحمه الله تعالى -: