الصفحة 13 من 40

هذا من أثقل ما يكون ، ومع ذلك قبل الرسول - عليه الصلاة والسلام - ، لأنهم أبوا أن يجروا الصلح إلا على هذا ، فما قدموا تنازلا وكانوا معاندين ، وقد أقسم عليه الصلاة والسلام - حين بركت الناقة ألا يسألوا خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أجابهم ، ومن ثم فعل عمر ما فعل نحو هذا الشرط ، على كل حال المقصود هو أن الإنسان ينبغي له أن يدعو إلى الله لله لا لنفسه ].

فائدة 20:

أقسام العلماء .

قال - رحمه الله تعالى -:

[ العلماء فيما نرى ثلاثة أقسام:

1-عالم دولة: وهو الذي ينظر ما تشتهيه الدولة ، فيلوي أعناق النصوص إلى ما تريد .

2-والثاني: عالم أمة: وهو الذي ينظر إلى ما يصلح للناس ويروق لهم ، فيحرف النصوص من أجل أن يوافق أهواء الناس ، وهذا كثير .

3-الثالث: عالم ملة: وهو الذي يقول بالملة ، وينتصر لها ، وهذا الأخير هو العالم الرباني ] .

الفائدة 21:

موضع في القرآن يحسن الوقوف عليه .

قال - رحمه الله تعالى -:

[ قوله تعالى: { وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب } هنا يحسن الوقف ، ثم تبتدئ فتقول: { وما هو من الكتاب } لأن قوله: { وما هو من الكتاب } رد لقوله: { لتحسبوه من الكتاب } .

وقوله تعالى: { ويقولون هو من عند الله } قف أيضا { وما هو من عند الله } ابتدئ] .

الفائدة 22:

معنى { يلوون ألسنتهم } .

قال - رحمه الله تعالى -:

[ واللي نوعان:

1-لي معنوي ، وهو التحريف المعنوي .

2-ليٌّ لفظي ، وهو التحريف اللفظي .

وجعل بعض العلماء من اللي اللفظي: أن تتلو النصوص غير القرآنية بتلاوة النصوص القرآنية ، يعني مثلا ، تقرأ الحديث وكأنما تقرأ القرآن ، لأنك إذا قرأت الحديث بنغمة قراءة القرآن أوهم السامع بأنه قرآن ، فيدخل ضمن قوله { يلون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب } .

الفائدة 23:

معنى ( ما كان ) ، و ( ما ينبغي ) في الكتاب والسنة .

قال - رحمه الله تعالى -:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت