5ـ وقوله تعالى (( وما كان له عليهم من سلطان الا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ ) )سورة سبأ- آية 21 فقال القدرية:يريد الله أن يعلم من يؤمن بالأخرةلأنه لم يكن يعلم بذلك . سبحانه وتعالى عما يقولون.
6ـ وقوله تعالى (( ومااصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين ) )سورة آل عمران آية166
قالوا يريد أن يعلم المؤمنين وهم الذين يثبتون في الجهاد لأنه لم يكن يعلم.!!
7ـ وقوله تعالى (( يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله ايديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم ) )
المائدة آية 94 قالوا:لا يعلم من يخافه بالغيب إلا بعد هذا الابتلاءكما هو نص الآية.!
8ـ (( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز ) )سورة الحديد
وهكذا فقد أخذواالنصوص الواردة على ظاهرها ،فوقعوا في بدعة كفرية عظيمة.
وجواب أهل السنة والجماعة كان جوابًا واضحًا صريحًا وهو: أن هذه الآيات من المتشابه الذي لايؤخذ على ظاهره بل يأول تأويلًا صحيحًا لغة وشرعًا .ليدفع شبهةالقدرية الجفاة وذلك لايمكن إلا بتأويل الآيات على معنى صحيح يليق بالله تعالى .
فكان جواب أهل الحق والسنة عن هذه الآيات بالأجوبةالتالية:أولًا:أننا نقطع يقينًا بأن الجهل نقص عظيم والله سبحانه وتعالى له الكمال المطلق وما ينبغي له سبحانه وتعالى النقص في ذاته ولا صفاته ومنها العلم،وهذا أصل قطعي وما ورد من الآيات التي توهم منها المبتدعة أن الله لايعلم بعض الأمور إلا بعد وقوعها مؤولة بمعاني أخرى لا تنافي كمال الله تعالى فلا يجوز أخذ هذه النصوص على ظاهرها.