بل قال ابن القيم ماهو أشد شناعة وهو يرد على من يتهمهم بأنهم يقولون أن الله في السماء الدنيا حيث جاء في حاشية ابن القيم 13/29
وقد جاءت الأخبار أن الله تبارك وتعالى ينزل إلى سماء الدنيا كل ليلةفكيف يكون فيها وهو ينزل إليها....انتهى كلام ابن القيم .
ومعلوم مما سبق أن ثلث الليل الأخر يتنقل على مدار الساعة في جميع جهات الأرض فلا تخلو الأرض من زمن يكون على أهل تلك البقعة ثلث الليل فدولة مصر مثلًا يدخل عليها ثلث الليل بعد السعودية بساعة وهكذا بالتدرج من مكان إلى مكان. فلازم ذلك قطعًا أن الله حال في السماء الدنيا دائمًا .! وهذا كله بسبب التشدد في فهم النصوص على ظاهرها رغم أن لها معان تليق بالله وتسوغ في لغة العرب وتصرفاتهم .
بينما أهل السنة يتأولون أحاديث النزول بما يليق بالله تعالى فإن حملها على ظاهرها لا يقره العقل ولا النقل بل هومخالف للقطعيات: ... ... ... ... ...
فمن يعتقد حلول الله في الجهة يقول:أن الله تعالى ينزل بذاته نزولًا يليق به سبحانه وتعالى كما أن الحلولية تقول هو معنا بذاته معية تليق بجلاله ويقول الجهوية أنه جل جلاله في جهة فوق العرش.! وكل هذه الطوائف يستدلون بنصوص من الوحي وفق فهمهم لها .