الصفحة 74 من 691

ذكر العلماء أنه إذا خسف القمر بعد طلوع الفجر فقد ذهب سلطانه ووقت الانتفاع به، فلا يُصلى له، لأن سلطانه هو الليل، حيث إنه إنما يُستفاد منه في الليل؛ لقوله تعالى: فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً وآية الليل: هو القمر، والليل ينتهي بطلوع الفجر الصادق الذي هو وقت صلاة الصبح، فمتى ظهر الكسوف بعد طلوع الفجر فإنهم يقتصرون على صلاة الفرض، ويشتغلون بعده بالذكر، والدعاء حتى يكشف ما بهم، فإن طلع الفجر وهم يصلون صلاة الكسوف استمروا في صلاتهم مع التخفيف، ثم صلوا صلاة الفرض، وليس المنع لأجل وقت النهي؛ فإن صلاة الكسوف تعتبر من ذوات الأسباب، ولهذا لو كسفت الشمس بعد العصر فإنه يصلى لها؛ لأن سلطانها إنما يذهب بغروبها، فتُصلى بعد العصر، ولو كان وقت نهي. والله أعلم.

السؤال رقم (9690)

: في صلاة الكسوف هل ورد أن يقرأ الإمام سورة طويلة، ثم يركع، ثم يرفع، ويقرأ سورة غير الفاتحة، وهكذا يفعل في الثانية؟ نرجو ذكر شيء من الصفات التي وردت، وما الراجح منها؟

الإجابة:

الذي ورد أنه في كل قيام يقرأ الفاتحة، ثم يقرأ بعدها سورة، فإنه أولا: يبسمل، ثم يقرأ الفاتحة وسورة طويلة، ثم يركع، ثم إذا رفع، وقال: سمع الله لمن حمده، قرأ الفاتحة أيضًا، وسورة طويلة، ثم يركع، ثم يرفع قائلًا: سمع الله لمن حمده، ثم يسجد سجدتين، ثم يقوم للثانية، ثم يقرأ الفاتحة، وسورة طويلة، ثم يركع، ثم يرفع ويقرأ الفاتحة، وسورة طويلة، ثم يركع، ثم يرفع، ثم يسجد سجدتين ويسلم، هذا إذا جعلها ركوعين، وإن جعلها أكثر من ركوعين، فإنه يقرأ في كل قيام بعد كل ركوع الفاتحة، وسورة، أو بعض سورة. والله أعلم.

السؤال رقم (9669)

: إذا جاء رجل، والإمام قد ركع الركوع الأول، وهو في الركوع الثاني من صلاة الكسوف، فهل يعتد بالركوع الثاني، ويكفي عن الأول، أم أنه يأتي به قضاء؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت