قد عُلم أن وقت صلاة العيد يبدأ من خروج وقت النهي أي بعد الإشراق بنحو عشر دقائق وينتهي بزوال الشمس، فإذا لم يثبت العيد إلا بعد خروج الوقت فإنهم يُصلونها من الغد في اليوم الذي بعده في وقتها بعد الإشراق قضاءً لما فاتهم من الأداء في وقتها ولو كان ذلك اليوم ليس هو العيد الصحيح وذلك لأن أهم ما يُعمل فيها هو الصلاة، فلا ينبغي أن تسقط بفوات وقتها.
صلاة الكسوف والخسوف
السؤال رقم (7318)
: لقد تكررت ظاهرة الكسوف والخسوف في العام الماضي ثلاث مرات (وذلك في عام 1411 هـ) ، وكذلك تأخر موسم هطول الأمطار! فهل لفضيلتكم تعليق على ذلك ؟
الإجابة:
لا تعليق لي على ذلك، بل نعتقد أن ذلك كله من تصرف الخالق وحده، فهو الذي إذا شاء حصل هذا الخسوف والكسوف، وإذا شاء لم يحصل، ولو كانت له أسباب مشاهدة. ومهما كانت الأسباب مشاهدة، فإن تلك الظواهر الطبيعية إنما هي من خلق الله- تعالى- وتقديره وتدبيره، فهو الذي قدّر وخلق وسيّر الشمس والقمر، كما أخبر بذلك، أنه هو الذي يسيّرها ويسخرها في قوله تعالى: وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وكذلك فهو الذي ينزل الغيث بمشيئته، فليس من ذلك سبب إلا بعد مشيئة الله وحده، فإذا شاء أنزله، وإذا شاء حبسه، قال تعالى: وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وقال تعالى: وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ .
ويذكر البعض أنه أحيانًا تهطل أمطار في جنوب الرياض ولا تهطل في شمالها، وقد تهطل في دولة، وفي نفس الوقت لا تهطل في دولة أخرى، وفي نفس الدولة قد تهطل أمطار كثيرة بحيث يشكو أهلها من الغرق لكثرتها، بينما في مناطق أخرى من نفس الدولة يشكو أهلها من الجفاف.. فهذه أسباب مشاهدة، ولكنها من قدرة الله - عز وجل-.
السؤال رقم (8871)
إذا حدث الكسوف للقمر وقت صلاة الفجر هل تؤدى صلاة الكسوف بعد أداء صلاة الفجر؟ وجهونا بارك الله فيكم.
الإجابة: