لصلاة العيد خطبتان يجلس بينهما جلسة خفيفة والخطبتان سنة، ويستحب الجلوس إلى نهاية الخطبتين ومن خرج قبلهما أو قبل إحداهما جاز له ذلك مع الكراهة، وأما الأذكار فيشرع التكبير المطلق في ليلة العيد ويستمرون في التكبير إلى أن يبدأوا في صلاة العيد وبعد ذلك يشرع الذكر المطلق الذي يندب فعله في سائر الأوقات .
السؤال رقم (11901)
: هل الخطبة الثانية لصلاة العيد بدعة؟ وهل يخرج المصلي أو يبقى في المسجد سدا للفتنة؟ وما هي الأذكار التي صحت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل صلاة العيد ؟
الإجابة:
لصلاة العيد خطبتان يجلس بينهما جلسة خفيفة، والخطبتان سنة ، ويستحب الجلوس إلى نهاية الخطبتين، ومن خرج قبلهما أو قبل إحداهما جاز له ذلك مع الكراهة ، وأما الأذكار فيشرع التكبير المطلق في ليلة العيد، ويستمرون في التكبير إلى أن يبدءوا في صلاة العيد، وبعد ذلك يشرع الذكر المطلق الذي يندب فعله في سائر الأوقات .والله أعلم.
السؤال
: في صلاة العيدين يقوم أحد الأفراد بلفظ عبارة والمصلون يرددون ما يقول من ورائه، خشية من أنهم لو تركوا وحدهم لابتدعوا أذكارا غير ثابتة وفيها شركيات، ما حكم الدين فيه؟
الإجابة:
الدعاء يكون من الإمام بعد صلاة العيد يرقى على المنبر ويدعو بعد الخطبة الأولى وبعد الخطبة الثانية، والمصلون يؤمِّنون على دعائه ويحرصون على أن يكون دعاؤه موافقا للشريعة ليس فيه شرك ولا بدعة، ويكفيهم التأمين عن تكرار وترداد دعوات الإمام.
السؤال رقم (3804)
: ما الحكم إذا أدرك المأموم الإمام راكعًا أو قائمًا بعد فراغه من التكبير أو في أثنائه؟
الإجابة: