الصفحة 69 من 691

أولا يُكثر في خطبة العيد من التكبير في أثناء الخُطبة، وذكر كثير من العلماء أنه يبدأ الخطبة الأولى بتسع تكبيرات متوالية والثانية بسبع تكبيرات متوالية، وذهب آخرون إلى أنه يفتتحها بالحمد كسائر الخطب، ومع ذلك فإنه يُشرع تكرار التكبير في أثناء الخطبة امتثالا لقول الله تعالى: وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ولا بد من شروط الخطبتين كحمد الله، والصلاة على النبي- صلى الله عليه وسلم- والوصية بتقوى الله، وقراءة آية أو آيات، وفي خطبة عيد الفطر يذكر صدقة الفطر ويُبيِّن مصارفها ومقدارها وحكمها، وفي خطبة عيد النحر يتكلم عن الأضاحي ويذكر أحكامها وما لا يجزئ فيها، ويتعرض في خطبتي العيدين للوصايا العامة بما يُحرك القلوب ويُحذر من المعاصي ويُفصِّل فيها ويحث على العبادات بجميع أنواعها ويُرغِّب في الإكثار من نوافل الطاعات ويُذكِّر بالآخرة وما ورد فيها من الثواب والعقاب، ويُذكِّرهم أيضًا بتكرر الأعياد وبأنها تُذكِّر بانقضاء الأعمار، وله أن يتطرق إلى مواضيع خاصة تُناسب المقام.

السؤال رقم (12682)

س: صلاة العيد الخطبة الثانية بدعة وكيف نتجنبها ؟

الإجابة:

لصلاة العيد خطبتان، وليست إحداهما بدعة؛ فإنه ورد أنه يخطب كخطبتي الجمعة يجلس بينهما جلسة خفيفة، فليست بدعة كما يقال، والسنة حضور الخطبتين، ومن انصرف قبل إكمالهما فله ذلك. والله أعلم.

السؤال رقم (12154)

: هل الخطبة الثانية لصلاة العيد بدعة؟ وهل يخرج المصلي أو يبقى في المسجد سدًا للفتنة؟ وما هي الأذكار التي صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم قبل صلاة العيد ؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت