الصفحة 61 من 691

الخُطبة من التكبير بقوله: (الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد) ، وذكروا أن خُطبة عيد الفطر تشتمل على التذكير بنعم الله تعالى وتوفيقه لإكمال الصيام والقيام والأعمال الصالحة والتذكير بفضل ذلك اليوم وما ورد من أنه يُسمى يوم الجوائز مع ذكر الأدلة والأحاديث في ذلك، ويحثهم فيها على صدقة الفطر ويُبين لهم حكمها إذا لم يُخرجوها قبل العيد أو أخرجوها ولم يُكملوا توزيعها، ويوصيهم أيضًا في العيدين بالأعمال الصالحة والمواظبة على أركان الإسلام، ويُحذرهم من المعاصي والمُحرمات والإصرار على صغائر الذنوب وعدم التهاون بالطاعات وما أشبه ذلك، ويذكر لهم في خطبة عيد الأضحى حكم الأضحية وما ورد في فضلها وشروطها وما يُسن عند ذبحها وكيفية توزيعها وما يتَّصل بذلك، وبعد ذلك لا بأس بتبادل التحية والسلام والتهنئة بإدراك العيد وما أشبه ذلك.

السؤال رقم (3786)

: هل يُسن ذكر معين ليلة العيدين ؟

الإجابة:

يُسن في ليلة عيد الفطر التكبير المُطلق كما أنه يُسن في عشر ذي الحجة من دخولها إلى صلاة العيد يوم النحر، ودليله في عيد الفطر قول الله تعالى: وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ودليله في عيد النحر قوله تعالى: كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ فيُشرع هذا التكبير وتُرفع به الأصوات في البيوت والطُرق والمساجد والنوادي والمُجتمعات، ويُكره التكبير الجماعي، بل يُكبِّر كل لنفسه، وصفته أن يقول (الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد) ، ويجوز أن يُكبِّروا بغير ذلك من أنواع التكبير الموجود في خُطب الكثير من الخطباء.

السؤال رقم (12400)

: هل هناك إكراه في التقرب إلى الله بعبادة لم تشرع منه مثل الذكر بالسبحة أو التهليل جماعة صباح يوم العيد ؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت