الصفحة 62 من 691

التقرب بعبادة غير مشروعة مكروهة إلا عند الحاجة، فاستعمال السبحة في الأذكار مكروهة، وإنما المشروع العد بالأصابع لقوله - صلى الله عليه وسلم -: اعقدن بالأنامل؛ فإنهن مسؤولات مستنطقات ويعم ذلك عد التسبيح بأصابع اليدين جميعًا، وأما التكبير الجماعي صبح يوم العيد فإنه مكروه مع شرعية التكبير فُرادى .

السؤال رقم (11901)

: هل الخطبة الثانية لصلاة العيد بدعة؟ وهل يخرج المصلي أو يبقى في المسجد سدا للفتنة؟ وما هي الأذكار التي صحت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل صلاة العيد ؟

الإجابة:

لصلاة العيد خطبتان يجلس بينهما جلسة خفيفة، والخطبتان سنة ، ويستحب الجلوس إلى نهاية الخطبتين، ومن خرج قبلهما أو قبل إحداهما جاز له ذلك مع الكراهة ، وأما الأذكار فيشرع التكبير المطلق في ليلة العيد، ويستمرون في التكبير إلى أن يبدءوا في صلاة العيد، وبعد ذلك يشرع الذكر المطلق الذي يندب فعله في سائر الأوقات .والله أعلم.

السؤال رقم (7821)

: ما صفة التكبير المُطلق والمقيد في العشر وفي العيدين، حيث إن هناك إمام مسجد أمر المُصلين أن يقتصروا على قولهم: الله أكبر الله أكبر كبيرًا فقط ؟

الإجابة:

أمر الله بتكبيره في قوله تعالى: وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وجاء النقل عن السلف والصحابة أنهم يقولون: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، ويقولون أيضًا: الله أكبر الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلا ونحو ذلك، فإن التكبير في الآية عام فيدخل فيه كل صفة منقولة لقوله تعالى: وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا وقوله: وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا وقد جاءت صفات للتكبير كتفسير الآيات المذكورة مما يدل على أن الأمر فيه سعة، فلا مانع من استعمال ما تيسر من صفات التكبير أو غيرها مما لا محذور فيه، وقد ذكره العلماء في مؤلفاتهم وتفاسيرهم. والله أعلم.

السؤال رقم (3789)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت