الصفحة 55 من 691

المعروف أنه لا صلاة قبل صلاة العيد أو قبل صلاة الاستسقاء في موضعها وكانت قديمًا تصلى في الجبانة خارج البلد في موضع مهيأ للصلاة فيه وعلى هذا يلحق به هذا المشهد ولو كان محوطًا وله أبواب ولو كان إلى جانب الجامع فمن دخل لهذه الصلاة فإنه يجلس حتى يحضر الإمام ولا يبرر أداء صلاة العشاء والتراويح في هذا المشهد واعتباره كمسجد حيث أنه لا يصلى فيه كل وقت وليس فيه تكييف ولا فرش دائمة فنعتبره شبيهًا بالجبانة، أما إذا أقيمت صلاة العيد أو الاستسقاء في المساجد التي تؤدى فيها الجمعة والجماعة فلا مانع من أداء تحية المسجد عند الدخول لاعتبارها من ذوات الأسباب عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين مع أن كثير من العلماء منعوا من أدائها في وقت النهي ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس ونهى عن الصلاة عند طلوع الشمس حتى ترتفع قيد رمح، فمن جلس في وقت النهي فلا ينكر عليه، ومن دخل المسجد في وقت نهي وصلى ركعتين فهو مجتهد ولكل مجتهد نصيب .

السؤال رقم (3794)

س: هل يستخلف الإمام لضعفة الناس من يُصلي بهم؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت