الصفحة 50 من 691

صلاة العيدين صلاة جهرية كصلاة الجمعة، وقد ذُكر من الحكمة في ذلك إسماع الجماهير لقراءة القرآن فإن الجمع والأعياد يحضرها عدد كثير يتوافدون إليها من أطراف البلاد فشُرع أن يجهر الإمام بالقراءة فيها حتى يُسمعهم ما لم يكونوا قد سمعوه أو حفظوه بخلاف الصلوات النهارية كالظهر والعصر، فإنها تتكرر كل يوم وتكون غالبًا الجماعة قد انشغلت أفهامهم بأمورهم الدنيوية من تجارة وحرفة وصناعة فناسب أن كل واحد يقرأ لنفسه حتى يستفيد ويحضر قلبه ولُبَّه لما يقوله ويتكلم به، أما في الليل فإنها تنقطع الشواغل فناسب أن الإمام يُسمع قراءته لمن خلفه في العشاءين والفجر حتى يستفيدوا ويحفظوا.

السؤال رقم (7455)

: في صلاة عيد الأضحى، نسي الإمام التكبيرات الخمس الإضافية في الركعة الثانية من صلاة العيد، وبعد تسليمه ذكره أحد المُصلين بذلك، فكبّر وسجد سجدتي سهو، فهناك من قبل، وهناك من طالب بإعادة الصلاة مرة ثانية، وضحوا لنا ذلك لنبينه للناس -وجزاكم الله خيرًا-.

الإجابة:

من نسي التكبيرات الزوائد في صلاة العيد فلا تبطل صلاته، ولا يسجد للسهو، لأنها من السنن المندوبة فيها، فمن تركها -ولو عمدًا- صحت صلاته، لأن الصلاة لا تبطل بترك السنن المستحبة؛ كرفع اليدين ووضعهما عند الصدر، وضم الأصابع أو تفريقها.. الخ وإنما تبطل بترك الأركان؛ كالركوع والسجود، وأما سجود السهو فلا يُشرع إلا لمن ترك واجبًا من الواجبات كالتسبيح في الركوع ونحوه.

السؤال رقم (3800)

: إذا نسي الإمام التكبير فهل يُكبر المأموم؟

الإجابة:

نرى أنه يستمر في القراءة وليس للمأمومين أن يُسبحوا له، ولا يجوز للمأموم أن يُكبِّر وحده، بل عليه إذا قرأ الإمام أن يُنصت لقراءته ولا يشتغل بقراءة ولا بتكبير ولا غير ذلك.

السؤال رقم (3799)

س: إذا شك في عدد التكبيرات فماذا يفعل؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت